(2) معرفة مراتب الثقات ص 30
(3) تهذيب التهذيب 2/ 593
(4) شرح علل الترمذي (2/ 471)
وبعضهم يروي من الكتاب * * * أو حفظه في غاية الصواب
كمالك وأحمد بن حنبل * * * وشعبة وابن عيينة الولي
وبعضهم ليس يصح ما روى * * * إلا من الكتاب منه المرتوى
نحو الداروردي فيما أكدوا * * * عليه نص أحمد المسدد
فإن روى من غيره فقد يرد * * * ومثله من حفظه قد ينتقد
(وبعضهم) أي بعض الأئمة الحفاظ (يروي من الكتاب) أي من كتابه (أو حفظه في غاية الصواب) فضبطه شامل للنوعين: ضبط الصدر وضبط الكتاب فسواء روى من كتابه أو روى من حفظه فهو حجة مطلقا فيما يرويه وهذا شأن الأئمة الحفاظ الموثقين مطلقا (كمالك وأحمد بن حنبل وشعبة وابن عيينة الولي) أي التقي المؤمن المشهود له بالولاء لله ولرسوله وللمؤمنين وغيرهم من الأئمة الثقات الأعيان. (وبعضهم) أي وبعض الرواة الأئمة (ليس يصح ماروى) من الأحاديث في الغالب (إلا من الكتاب) أي من كتابه فما يرويه من كتابه فهو صحيح (ومنه المرتوى) أي يطمئن له القلب ويثلج له الصدر كالماء للظمآن العطشان وذلك (نحو) عبد العزيز (الداروردي) وقد سبق الكلام عليه في باب مراتب الثقات، فهذا الراوي مثال لما يصح ما رواه من كتبه (فيما أكدوا) أي النقاد و (عليه) أي على هذا (نص) إمام أهل السنة (أحمد المسدد) رحمه الله وسائر أئمة الإسلام، فقد قال عنه:"إذا حدث من كتابه فهو صحيح) قال الشيخ المحدث عبد الله السعد حفظه الله:"إذا حدث من حفظه أو من كتب الناس فيغلط أحيانا ويخطئ إلا أن