الأصل في حديثه الاستقامة حتى يتبين الخطأ) (1) ولذلك قلت:"فإن روى أي الداروردي (من غيره) أي من غير كتابه (فقد يرد) حديثه (ومثله) ما يرويه (من حفظه قد ينتقد) عليه فيرد أيضا لاسيما عند مخالفته لغيره من الحفاظ. قلت: وفائدة معرفة أحوال من تصح من كتابه وقد لا تصح من حفظه أو كتاب غيره هو جعل حاله قرينة من قرائن الترجيح عند الاختلاف بين الرواة فإن خالف وعرف أن ما رواه قد رواه من حفظه مثلا فتكون هذه قرينة مرجحة لرواية غيره من الثقات، وهذا يستلزم معرفة ما يعرف به أن الراوي قد روى من كتابه وهو الباب الذي بعده والله تعالى أعلم."