العلمُ بالإعلالٍِِِ علمُ قائمُ * * * ... بذاتهِ وشانهُ معظَّمُ
والحاكمُ الإمامُ كانَ أولَ * * * من عدَّه علمًا وفيه أصَّلَ
تُجمِلهُ الأصولُ والقواعدُ * * * في كتبِ المحدثينَ توجدُ
عِندَ كلامهمْ على الرجالِِ * * * والنَّقدِ للحديث بالإعلال
لا سيمَا ما اختُصَّ منها بالعِلَلْ * * * لأنها احْتَوتْ قواعدَ العمَلْ
وقدْ نظمتُ هاهنَا أهمهَّا * * * فضْلًا من الرحْمَنِ أرْجُو فضْلَها
في اللغة العلةُ تعني السقمَا * * * أو شاغلًا معوقا قد علمَا
وما يعل من أمور فالمعلْ * * * من الإسقام قد خلا من الخللْ
إذ فعله أعل فالقياسُ * * * منه معل ما به التباسُ
وذا الذي قالهُ أرباب اللغهْ * * * وأكدوا أن القياس سوغهْ
وقال قوم إنه معللُ * * * لعلة بها الحديث يشغلُ
وبعضهم قد أطلق المعلولَ * * * على المعل فانظر النقولَ
والنووي وابن الصلاح أنكرَا * * * لكونه قد خالف المقررَ
ورد: إنه بوزنه وردْ * * * وهو قياس عندهم فلا يردْ
والخلف في حد المعل وردَ * * * في الاصطلاح قد أتى مقيدًا
فقيل ما ظاهره السلامهْ * * * وما على الرواة من ملامهْ
وفيه قادح خفي ظهرَ * * * لمن من النقاد فيه نظرَ
وذا الذي عليه جل العلمَا * * * في الاصطلاح قد أتى مقدمًا
ثم الخليل زاد ما لايقدحُ * * * في حده يعني به ما صححُوا
وقيل كل ما يضعف الخبرْ * * * فعلة قادحة وإن ظهرْ