فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 142

والترمذي عنده ما قد نسخْ * * * معلل بحكمه الذي فسخْ

فقصده إعلال حكمه فقطْ * * * وذا الذي عرف عنه وانضبطْ

فهذه أربعة أقوالُ* * * بفهمها يتضح المقالُ

وبعضهم قد أورد المعلولَ * * * يعني به ما لم يكن مقبولاًَ

نحو البخاري عنده اصطلاحُ * * * على الضعيف فيه لا يشاحُ

وهو اصطلاح جاء في العمومِ * * * عاما على الضعيف والسقيم

فعلة الحديث في الإطلاقِ * * * نوعان تضعفان باتفاق

نوع جلي فيه كالإعضالِ * * * ثم الخفي عمدة الإعلال

لذا فتعريف الصحيح يجمعُ * * * نفيهما بشرطه ويمنعُ

وما أعل بالخفي فالمعلْ * * * قسم من الضعيف إذ به الخللْ

وما أعل بالجلي قد وصفْ * * * باسم الضعيف وهو أقسام عرفْ

وهو يعل تارة بما خفِي * * * وتارة يعله أمر جلي

لذا فإطلاق المعل قد يردْ * * * على الضعيف كله ويتحدْ

ونحوه المقلوب والمصحفُ * * * وزد عليه الشاذ والمحرفُ

كذلك المزيد فيما اتصلْ * * * والمرسل الأغلب فيما نقلْ

ثم المدلس كذا المضطربُ * * * ثم المروي بانقطاع يحسبُ

والسالمُ المعلل الذي سلمْْ * * * من علة بدتْ ونفيها علمْ

بنفي الاختلاف عنه يعلمُ * * * أو بالقرائنِ التي تقدمُ

كمن روى مدلسا وصرحَ * * * أو من روى منفردًا ورجحاَ

أو ما رووه بانقطاع قدحَ * * * ثم بدا اتصاله وصُححَ

محلها في الغالب الإسنادُ * * * ونادرا في المتن تستفادُ

وأكثر الإعلال بالإرسالِ * * * يعرفه العارف بالرجال

فإن أتت فستة أقسامُ * * * من حيث حكمها إذا يرامُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت