تفسير انهم لثبومات الكتاب المقدس المتعلقة بأحداث نهاية الزمان، ولكنهم كانوا يفسرون هذه النبوءات وفق هواهم وبما يتماشى مع عقائدهم الصهيونية التي يقرها في عقولهم اليهود الذين اعتنقوا المسيحية وظاهر وا بأنهم دعاة حركة الإصلاح الجديدة في المسيحية
وما تحدث عنه الهال لندسي و ابروس أنيستي و غيرهم معركة هرمجدون، وغالبيتهم أكدوا أن هذه المعركة ستكون معركة نووية بناء على ما ورد عنها بسفر زكريا وسفر الرؤيا، لأن النصوص كانت تشير إلى أنها ستكون معركة مدمرة ستفني أكثر أهل الأرض وستحدث هذه المعركة بين قوى الخبر الممثلة في آمريکا و اسرائيل (حسب اعتقادهم) و بين قوى الشر مثلة في المسلمين و العرب وأصدقائهم الروس.
واعتبر اهل لندسي انتصار إسرائيل في حرب 1967 جزء من الخطة الإلهية لانتصار قوى الخير ومقدمة لقيام دولة إسرائيل الكبرى من النيل للفرات ليتجمع فيها كل شعب الله المختار، وأكد أن جزءا كبيرة من اليهود سيموت في هذه الحرب؛ لذا سيأتي المسيح لينقذ من تبقى منهم و ليعطيهم فرصة أخيرة حتى يقبلوه كمخلص للعالم، فاليهود شعب مختار ضل الطريق لكن الله لن يتخلى عن شعبه المختار 1 لذلك ستظل لهم مكانة خاصة عنده، وسيحطم المسيح كل قوى الشر في هذه الحرب، وبلفي بهم إلى الجحيم خاصة المسلمين والروس وحلفاءهم (يأجوج ومأجوج)
لذا فإن هذه الكتب التي كانت تقوم بفسير النصوص وفق هوى أصحابها وحسب الخطة الصهيونية كانت تنادي بتدمير العرب والمسلمين و الروس وحصارهم ومنع وصول أي نوع من السلاح إليهم، وعلى رأسهم إيران وليبيا والعراق والسودان ومصر والاتحاد السوفيتي وسوريا و لأن هؤلاء سيشلون القوى الرئيسية التي ستتحالف ضد اليهود والغرب في آخر الزمان الذي نعيش فيه الآن.
و نادي هؤلاء الكتاب والقسر ون قادتهم وزعماءهم بأن يضعوا هذه التبوءات نصب أعينهم عند رسم الخط والسياسات الإستراتيجية، و أن يكون لهم دور في صنع الأحداث القادمة، وألا يتركوا الأحداث للأقدا، بل يجب أن يعجلوا بها حتى يسرع المسيح في العودة لإنقاذ شعب الله المختار اليهود، ويقيم المملكة الإفية على الأرض فينشر السلام والأمن والرخاء.