15 -قال «أوين البشر المسيحي: إن إرهابيين يهوذا سينفون المكان الإسلامي القدس (المسجد الأقصى) وسيستفزون بذلك العالم الإسلامي للدخول في الحرب المقدسة المدمرة مع إسرائيل معركة هرمجدون) والتي ستر غم المسيح النظر على التدخل لإنقاذ إسرائيل.
16 -عندما سئل القس اديلوتش، عما إذا نجح اليهود الذين وينهم في تدمير قبة الصخرة والمسجد الأقصى فأدى ذلك إلى اشتعال نيران الحرب العالمية الثالثة المعركة هرمجدون» فهل سيعتبر نفسه من المسئولين عن ذلك أم لا؟ أجاب قائلا: كلا .. لأن ما سيفعله أولئك اليهود هو إرادة الله
17 -في عام 1983 نظم المليش اجيري فالويل رحلة الفلسطين الإطلاع المسيحيين على الأماكن المقدسة منك، وعلى الأخص الأماكن التي ستشهد معركة هرمجدون و نظم هم لقاءات مع قادة سپاسپين ودينيين في إسرائيل، كان من بينهم اموشي أريتزا وزير الدفاع الإسرائيلي - آنذاك - وفي هذا اللقاء قال فما أريزا: «إن غزو لبنان عام 1982 م كان بإرادة إلهية، فهي حرب مقدمة مستمدة من العهد القديم (التوراة) و هذا يؤكد النبوءة إذ إن الغزو يمكن أن يعني أن معركة مجدو قد اقتربت.
18 -يقول «هال ليندسي، خبير الشئون الدولية والتاريخ العالمي و مؤلف كتاب (آخر أعظم كرة ارضية) ، والسابق الإشارة إليه الجيل الذي ولد منذ عام 1948 م سوف يشهد العودة الثانية للمسيح، ولكن قبل هذا الحدث علينا أن نخوض حربين: الأولى ضد يأجوج ومأجوج بزعامة روسيا، والثانية في هرمجدون وستبدأ المأساة بتحالف العرب مع السوفيت وهجومهم على أرض إسرائيل» .
هذه كانت نبذة مختصرة جدا لبعض التصريحات الصادرة من كبار زعماء اليهود والغرب المسيحي ورجال الدين عن معركة هرمجدون وقرب موعد المجيء الثاني للمسيح و إعداد الساحة الدولية للمشاركة في صنع الأحداث القادمة بما يحقق تفسيرات أهل الكتاب الصحيحة أحيانة و الخاطئة في أحيان أخرى للنبوءات التوراتية والإنجيلية.
1 -البوءة والسياسة - گا. 2 - نفس المصدر المائي - ص 171.