ونرجو ألا تتغير نظرتهم للصهاينة وللأعور في السنين القادمة إلى نفس تقطرة مسيحي الغرب،
وتدعو الله أن يحفظ صفوفهم من الاختراق الصهيوني مثلما حدث في دول أوروبا و قلو حدث ذلك فستقع بينا وبينهم فتنة عظيمة ومصائب جمة ستعود علينا وعليهم بما لا يحمد عقباه، خاصة أن هناك محاولات صهيونية لاختراق صفوف المسيحيين وجذب أنصار قم من زعماء المسيحيين الشرقيين.