حكامهم بالثورات) و تملكها البلاد (أي تملك الثوار للادهم) وخروجها عن سلطان العجم (في خلاصهم من التبعية والعالة للغرب والأمريكان) و قال أهل عصر أميرهم (قد يكون مقصود بها تنفيذ حكم الإعدام في حسني مبارك أو قتل حاکم آخريعاده) و خراب الشام و اخلاف ثلاث رايات فيه و دخول رايات قيس و العرب إلى مصر و رايات کتندة إلى خراسان و ورود خيل من قبل المغرب حتى تربط بقضاء الحيرة و إقبال رايات سود من قبل الشرق نحوها وشوفي الفرات حتي پذخل المه أزقة الكوفة و خروج ستين كذابا كلهم يدعي النبوة وخروج اثني عشر من آل أبي طالب كلهم يدعي لإمامة لفه و إحراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العباس بن جلولا وخانقين و عقد الجسر مما يلي الكرخ بمدينة بغداد و ارتفاع ريح سوداء بها في أول النهار و زلزلة حتى ينخسف كثير منها و خوف يشمل أهل العراق و بغداد و موت ذريع و قص من الأموال و الأنفس والثمرات و جراد ظهر في أوانه وفي غير أوانه حتى يأتي على الزرع و الغلات وقلة ريع لما يزرعه الناس واختلاف صنفين من العجم وسفك دماء كثيرة فيما بينهم وخروج العبيد عن طاعة سادتهم وفتلهم مواليهم ومسخ القوم من أهل البدع حتى بصبر وا قردة وخنازير وغلبة العبيد على بلاد السادات و تداء من السماء حتى يسمع أهل الأرض كل أهل لغة بلغتهم و وجه وصدر يظهران من السماء للناس في عين الشمس وأموات ينشرون من القبور حتي يرجعوا إلى الدنيا فيتعارفون فيها ويتزاورون ثم يتم ذلك بأربع وعشرين مطرة تتصل فتحي بها الأرض بعد موتها وتعرف بركاتها و تزول بعد ذلك كل عاهة عن معتقلي الحق من شيعة المهدي فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة ويتوجهون نحوه لنصرته كما جاءت بذلك الأخبار.
وعن علي رضي الله عنه: مد، وسيأتي اليهود من الغرب لإنشاء دولتهم بفلسطين، قال الناس بالبا الحسن أين تكون العرب آنذاك؟ قال تكون مفككة القوى مفككة العرى غير متكاتفة وغير مترادفة ....
حتى إذا أطلقت العرب أعنتها ورجعت إليها عوازم أحلامها عندئذ يفتح على يدهم فلسطين وتخرج العرب ظافرة وموحدة (کتاب مائتان وخمسون علامة حتى ظهور الإمام - تأليف السيد محمد علي الطباطبائي الحسني - ج 1 ص 115) .