واختلفت الروايات هل هذه الصيحة في أول رمضان أو منتصفه أو آخره، وسينادي جبر بل پاسم المهدي في أول النهار أو منتصفه، ويخرج إبليس في آخر النهار أو بعد المغرب و ينادي باسم الدجال أو السفياني، و هاتين الصيحين سيسمعها من في المشرق والمغرب كل بلغته، والصوت الأول هو صوت جبريل وسيخرج من السماء والصوت الثاني هو صوت إبليس وسيخرج من الأرض، أي من أجهزة الكمبيوتر والأقمار الصناعية التابعة للدجال.
وهذه إحدى الروايات المروية في هذا الباب علي سبيل المثال لا الحصر وهي روايات ضعفها البعض لكن الواقع بدأ يثبت صحة بعض ما جاء بها وليس كله كلها:
عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان صية في رمضان فإنها تكون سمعة في شوال، وتمييز القبائل في في القعدة، و تسفك الدماء في في الحجة والمحرم وما المحرم يقولها ثلاث مرات هيهات هيهات! بقتل الناس فيه هر جا هرجا، قلنا وما الصيحة يا رسول الله؟ قال: هدة في النصف من رمضان ليلة الجمعة فتكون هذة توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورهن في ليلة جمعة في سنة كثيرة الزلازل والبرد، فإذا وافق شهر رمضان في تلك السنة ليلة الجمعة فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة في النصف من رمضان فادخلوا بيوتكم وأغلقوا أبوابكم وسدوا کواکم و دثروا افسكم وسدوا آذانكم، فإذا أحستم بالصيحة فخروا لله سجدا وقولوا: سبحان القدوس، سبحان القدوس، ربنا القدوس، فإنه من فعل ذلك تجا و من لم يفعل هلك.
وفي رواية أخري ذكر: يكون في رمضان صوت، وفي شوال معمعة، وفي ذي القعدة تتحارب القبائل، وفي في الحجة يلتهب الحاج، وفي المحرم ينادي مناد من السماء: ألا إن صفوة الله تعلى من خلقه فلان فاسمعوا له وأطيعوا. >
وعن أبي بصير عن أبي جعفر الباقر أنه قال: الصبحة لا تكون إلا في شهر رمضان، لأن شهر رمضان شهر الله وهي صيحة جبرائيل إلى هذا الخلق، ثم قال يتا في مناد من السماء باسم القائم (الأهلي) ، فيسمع من بالمشرق و من بالمغرب، لا يبقى راقد إلا استيقظ، ولا قائم إلا قعد ولا قاعد إلا قام على رجليه، فزعة من ذلك الصوت، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت، فأجاب: فإن الصوت صوت جبرائيل الروح
و