فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 246

الأمين، وقال الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين، فلا تشكوا في ذلك وأسمعوا

وأطيعوا، وفي آخر النهار صوت إبليس اللعين يتاشي الا إن فلان قتل مظلوما ليشكك الناس و يفتنهم فكم في ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار في ذا سمعتم الصوت في شهر رمضان قلا تشكواقيه إنه صوت جبرائيل و علامة ذلك أنه ينادي باسم القائم واسم أبيه حتى تسمعه العذراء في خدرها فتحرض أياها وأخاها على الخروج، وقال لا بد من هذين الصورتين قبل خروج القائم صوت من السماء وهو صوت جبرائيل باسم صاحب هذا الأمر واسم أبيه، والصوت الذي من الأرض هو صوت إبليس اللعين ينادي باسم فلان أنه قتل مظلوما يريد بذلك الفتنة، فاتبعوا الصوت الأول و إياكم والأخير إن

تفتتنوابه ..

وعن الامام الصادق أنه قال:(العام اللي فيه الصيحة، قيله الآية في رجب، فقيل له: وما هي؟ قال: وجه

يطلع في الأمر، ويد بارزة تشير، والنداء الذي من السماء يسمعه أهل الأرض كل أهل لغة بلغتهم).

وفي بعض الروايات الشيعية جاء في كتاب غيبة النعماني ذكر أن جبريل سپناهي باسم المهدي العبري، وأعتقد أن المقصود أنه سينادي باسمه الوارد في نبوءات أنبياء بني إسرائيل فيخرج للناس لشرح معني أسمه الشفر الذي سيناجي جبريل به في السماء ويشرح العلاقة بين هذا الاسم والأسماء الأخرى المذكورة له على لسان أنبياء بني إسرائيل فيكون هذا دليل صدقه،

أما الدجال فلن يكون معه شرح للاسم الأول وهو اسم المهني المشفر الذي سينادي به جيرپل ولا دليل من الكتب السماوية ونيومات أنبياء بني إسرائيل علي اسمه الذي سينادي به إبليس، وعالباستم الصيحة الربانية قبل أن ينتهي الدجال من إنهاء كل مشاريع المتعلقة يصبحه ومشاريعه التي تعدها بعض المراكز العلمية السرية التابعة لوكالة ناسا ومشروع هارب، فيستعجل الدجل وباي بصحه قبل أوانهاردة و تشكيكا في صيحة الهلي التي سيتاشي بها جبريل، وعالية مشروع صبحته هذه أعلعا لعلمه بوجود صيحة للمهدي في السماء فأراد أن يتحلي الخالق في هذه الصيحة فصنع له صيحة مضادة في مشرع نسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت