فالإفساد الأولى نحققت وتحقق الوعد الأول عطهما غزا بنو إسرائيل الآشوريين و المصريين والبابليين ثم الرومانين، فدمر واهياكلهم وسي هم وشتو هم في الأرض، ثم عادوا من الشتات في زماننا هذا وعلوا في الأرض وأفسدوا فيها و تمكنوا من كل الأمم فاقترب ميعاد تدميرهم على أيادي المسلمون، ليبدوهم ويكون دخول المسلمين للمسجد للمرة الثانية كما ذكر بالآية
أي لابد عند الإفسادة الثانية من وجود مسجد وهو الأقصى الذي يحرره المسلمون من أيديهم مرتين، مرة قبل خروج الدجال (وفي زمن المهلي غالبا) ومرة بعد خروج الدجال عند نزول عيسي بن مريم.
ومن المحتمل أن تحرر القدس قبل خروج النهائي أو بعد خروجه، وسيكون تحريرها من العلامات الدالة على قرب و قوع الملحمة الكبرى مع الروم، بل و من أهم أسباب اندلاعها، بالإضافة إلى الأسباب الأخرى الواردة بالأحاديث والتي ستعرضها في حيه.