تحدث معظم أنبياء بني إسرائيل عن سلسلة المعارك الكبرى التي ستدور بين القوى العظمى في نهاية الزمان، وتؤدي إلى إفتاء حوالي ثلثي أهل الأرض، وتكون هذه المعارك علامة من علامات قيام الساعة
وذكر هؤلاء الأنبياء أن هذه المعارك سيد ور جزء منها بين أهل الأرض وبعضهم البعض، وجزء منها بين القديسين المسلمين والمسيح الدجال والقوى العظمى المتحالفة معه، والجزء الأخير منها سيدور بن عيسى بن مريم بعد نزوله من السماء (ابن الإنسان) وبين المسيح الدجل والقوى المتحالفة معه(يهود
-دول غرب أوروبا - قوى عظمى أخرى)ثم معارك تدلع بين يأجوج ومأجوج وعيسى وأتباعه القديسين؛ لذا فمعركة هرمجدون عندهم هي عبارة عن سلسلة من المعارك؛ تبدأ قبل خروج الدجال وتنتهي بعد القضاء على يأجوج و مأجوج.
وقد فهم المسيحيون من بعض نصوصهم (سفر الرؤيا الإنجيلي) أن هذه السلسلة من المعارك مستبدا بهجوم يشنه جوش آتية من حول نهر الفرات ودول المشرقي على أرض إسرائيل، ثم يتجهون بعد ذلك المحاربة دول أوروبا، و نصوص أخرى - وردت بسفر حزقيال و دانيال - عن هجوم بشه ملك الشال - حاكم سوريا أو تركيا أو روسيا حسب تفسير هم - وقوى أخرى متحالفة معه من الشمال والشرق على أرض إسرائيل قبل خروج المسيح الدجال، وهجوم أخير من حلف يأجوج ومأجوج - روسيا ودول شال آسيا - على عيسى و أتباعه بعد قتل عيسى للمسيح الدجال.
ويعتقد مفسر و الكتاب المقدس أن الجيوش الآتية من حول نهر الفرات ودول المشرق هي جيوش متحالفة مع يأجوج و مأجوج، ونتيجة لهذا الاعتقادر أي معظم مفسري الكتاب المقدس أن معارك «هر مجدون» ستبدأ بخروج يأجوج ومأجوج والقوى المتحالفة معهم ممثلة حسب اعتقادهم في مجموعة الدول العربية والإسلامية وباقي الدول الوثنية بقيادة روسيا، ليقوموا يشن هجوم من ثلاثة محاور هي الشمال والجنوب والشرقي على أرض إسرائيل، ثم على دول غرب أوروبا، ثم تشن في هذه القوات هجوما آخر على عيسى و أتباعه من القديسين -
و بالتالي فسوف نلاحظ في تفسير لهم بصفة دائمة لهم يعتبرون هذه المعارك ستبدأ هجوم باجوج ومأجوج بقيادة روسيا وإيران والدول العربية والإسلامية على أرض إسرائيل، وهذا اعتقاد خاطي نج