فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 246

من تفسيرهم للقديسين بأشيم اليهود والنصارى، رغم أن النصوص تؤكد أنهم المسلمون (وسوف توضح هذا الأمر في حينه) .

إن أهم نقطة خلاف بين ما ورد عندنا في الإسلام وبين تفسيراتهم هو تقديمهم لخروج ياجوج ومأجوج على خروج المسيح الدجال، رغم أن نصوصهم تتفق مع ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لم تنص على أن

حلف الدول الأتية من المشرف هو حلف يأجوج ومأجوج، وهذا الحلف هو نفسه حلف الرايات السود الآتية من المشرق في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بقيادة إيران والعراق وباكستان وأفغانستان والدول الإسلامية المستقلة عن الاتحاد السوفيتي، والتي ستقوم بمناصرة ومبايعة المهلي، ثم تشن معه هجوما على أرض إسرائيل لتحرير فلسطين والقدس من أيديهم. وفي الغالب ستساند روسيا هذا الحلف الإسلامي لوجود مصالح مشتر که بيشهها، وهذه الأمور سنوضحها بالتفصيل بعد قليل، لكن كان لابد أن توضح مواضع الخلاف بين ما قاله النبي ة و بين ما يعتقده أهل الكتاب حتى لا يفهم أحد أن أنبياء بني إسرائيل هم الذين وضعوا هذا الترتيب للأحداث، فيكون ما قالوه مخالفة لما قاله النبي صلى الله عليه وسلم فهم بريئون من ذلك، فكل من يراجع نصوصهم يجد أنها متفقة تماما مع ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، لكن بعضهم يؤولون هذه النصوص حسب أهوائهم، هذا بخلاف التحريفات التي أصابت بعض النصوص بالإضافة أو الحذف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت