فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 246

فص (أي أن المملكة ستنقسم إلى مملكتين: تكون إحداهما قوية مثل الحديد والأخرى ضعيفة مثل الخزف) وفي أيام هؤلاء الملوك يقيم إله السماوات مملكة لن تنقرض أبدا وملكها لا يترك لشعب آخر وتسحق وتفتي هذه المملكة كل هذه المالك السابقة و هي تثبت إلى الأبد .. لأنك رايت حجرا قطع من جبل بدون يدين فسحق الحديد والنحاس والخزف والفضة والذهب .. حيتذخر انبوخذ نصرا عل وجهه وسجد لفانيال و قال: حقا إن إلهكم إله الآفة ورب الملوك و كاشف الأسرار .. ) [سفر دانيال - الإصحاح الثاني نص الترجمة البروتستانتية)

ووى أهل الكتاب أن هذه الرؤيا تشرح الإمبراطوريات العظمى التي ستظهر على الأرض و تسطر عليها من تاريخ حكم النبوخذ نصر ملك بابل في القرن الخامس قبل الميلاد تقريبا وحتى موعد نهاية الزمان، ويرى معظم مفسر و الكتاب المقدس من المسيحين أن أجزاء كبيرة من هذه الرؤيا تحقق على نفس النحو الذي فسره دانيال 1، فرأس التمثال الذي كان من ذهب كان رمزا لمملكة بابل بقيادة

نبوخذ نصر»، أما الصدر والذراعان اللذان من فضة فهما رمزان لمملكتي مادي و فارس اللتين وحدهما کورش الفارسي في مملكة فارس، ثم غزا بها مملكة بابل و قضى عليها و حل محلها كل مبراطورية عظمى، ولكن قوة مملكه لم تكن في قوة محملة بال التي سبقته

أما المملكة الثالثة المرموز لها بالبطن والفخذين اللذين من النحاس فهي مملكة الإسكندر الأكبر التي ظهرت حوالي 333 قي. م و أطاحت بمملكتي ماي وفارس وقفت عليها كقوة عظمى وسيطرت على الأرض بدلا منهما، وهنا ظهرت المملكة اليونانية كقوة عظمي بقيادة الإسكندر الأكبر وخلفائه. أما المملكة الرابعة التي رمز لها في الرؤيا بالساقين من حديد و أصابع قدمين بعضها من حديد وبعضها من خزف، فهي رمز للإمبراطورية الرومانية التي ظهرت بعد ذلك وقضت على الإمبراطورية اليونانية

1 -راجع تفسير دانيال - أير تسليل، و تفسير دانيال - رشاد فکري - الإصحاح الثاني، و كتاب (المجيء الثاني هل هو

على الأبواب» مجدي صادق م 27 - 1 ث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت