وحلت محلها وملكت معظم أنحه الأرض، وقد يكون في الساقين إشارة إلى انقسام هذه الإمبراطورية الإمبراطوريتين: الإمبراطورية الشرقية البيزنطية، و الإمبراطورية الغربية الرومانية وعاصمتها روما.
أما أصابع القدمين العشرة فيرى مفسر و الكتاب المقدس من المسيحيين أنهم هم أنفسهم القرون العشرة من الإمبراطورية الرومانية أو الوحش الروماني الوارد ذكرهم في رؤيا التي دانيال المدونة بالإصحاح السابع من سفره و الوارد ذكرهم أيضا بالإصحاح الثاني عشر والثالث عشر والسابع عشر من سفر الرؤيا بالإنجيل (العهد الجديد) ، وهم العشر دول الذين سيتحدون مع بعضهم من دول غرب أوروبا في اتحاد قبدرالي مسغبة (وهم الآن المجموعة الأوروبية؛ لذلك يرون أن هذه المجموعة ستتشكل من عشر دول فقط منهم) و أن بعض هذه الدول سيكون ضعيف وبعضها سيكون قويا لأن أصابع القدمين العشرة للتمثال كان بعضها من خزف و هو رمز للضعف وبعضها من حديد وهو رمز للقوة، ويرى هؤلاء المفسرون أن هذه الجزئية من الرؤيا التي فسرها النبي دانيال لم تتحقق بعد، و جميع هذه التفسيرات السابقة لا تختلف معهم فيها،
أما ما نختلف معهم فيه هو تفسيرهم للحجر الذي ضرب هذا التمثال ثم صار جي عظية، وفسره دانيال بأنه مملكة أخرى ستأتي وتبيد كل هذه المالك و تستمر إلى الأبد لأن الله هو الذي سبعينها وينصرها ويثبت أقدامها، فهي مملكة قديسيه وشعبه المختار في نهاية الزمان، فمن پا ترى أصحاب هذه المملكة؟ ومن الشخص الذي رمز له بالحجر في هذه الرؤيا؟.
يرى بعض مفسري أهل الكتاب أن الحجر الذي قطع بغير بدين وضرب التمثال عند أصابع قدميه العشرة فقضى على هذا التمثال الوثني، هو قاند أوتي سيظهر عندما تنقسم الإمبراطورية الرومانية إلى مملكتين كل مكة منهم تتكون من عدة دول، ثم تعود هذه الإمبراطورية للإحياء من جديد فيتحد عشر دول منها (في من المملكتين التي انقسمت إليها) في اتحاد فيدرالي من جديد، ليعيدوا مجد هذه الإمبراطورية مرة أخرى.
وذهب فريق منهم إلى أن الحجر رمز لعيسى بن مريم، واحتجوا على أنه الحجر المذكور هنا بها يأتي: