فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 246

أن المسيح أتى في أيام الإمبراطورية الرومانية ويدعو ته انتشرت المسيحية في كل أرجاء الإمبراطورية (بعد رفعه للسماء) على أيدي تلاميذه و رسله، فالحجر هنا كان رمزا للمسيح ولمملكته المسيحية الممثلة بالجيل الذي ملأ الأرض كلها في الرؤيا التي فسرها التي دانيال (لنبوخذ نصر) ، وسيتم القضاء نهائيا على هذه الإمبراطورية بعد أن تعود مرة أخرى في نهاية الزمان مثلة في عشر دول من دول أوروبا تتحد مع بعضها، فيترل المسيح من النساء للقضاء على الدجال وعلى هؤلاء الملوك العشرة الذين سيحالفون معه، كما يتضح ذلك من نصوص سفر الرؤيا.

ونهب فريق آخر إلى أن الحجر رمز لعيسى و ملكته المحبة، وكانت حجتهم أن جميع الرؤيا تحققت بمجيئه، لأن الإمبراطورية الرومانية قد انقسمت إلى المسالك العشرة المذكورة في الرؤيا في القرنين الخامس والسادس عندما اكتسح البرابرة الآتون من الشمال أراضي الإمبراطورية الرومانية فانقسمت إلى ما يشبه المالك العشرة، ولكن أخذ على هذا التفسير الحقائق التاريخية التي تثبت عدم انقسام الإمبراطورية الرومانية إلى عشر مالك كما ادعى هؤلاء في القرنين الخامس والسادس، وأن هذا سيحدث في المستقبل قبل خروج الدجال

وفي الحقيقة فإن الحجر هررمز لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و أمة المسلمين رمز هذا الجبل العظيم الذي صار إليه هذا الحجر بعد ضربه للتمثال

وفيما يلي الأدلة التي تثبت صحة هذا التفسير:

1 -ذكر «الثعلبي في كتابه «قصص الأنبياء المسمى بالعرائس قصة النبي دانيل ورؤ پا نبوخذ نصر التي فسرها له دانيال عليه السلام وذلك على لسان الوهب بن منبه) ووهب بن منبه كان من أحبار اليهود

1 -تفسير دانيال -رشاد فکري

2 -تفسير الرشيد ص 29، 30.

3 -المصدر السابق نفس الفتحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت