فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 246

2 -طقا لما ورد بنصوص الرؤيا و تفسير دانيال ها فإن هذا الحجر سيقوم بالقضاء على كل القوى التي كان يتشكل منها هذا التمثال الوثتي وهي: مملكة بايل وقارس واليونان و الإمبراطورية الرومانية، وعيسى بعث أثناء وجود هذه الإمبراطورية الرومانية ولم يقم بمحاربتها والقضاء عليها، ولم يقم بإقامة مملكة عظمي مکانها، ولم يخض أية حروب مع أية دولة، بل إن هذه الإمبراطورية الرومانية(بتحريض

من زعماء اليهود)خططت لصلبه، وكانت ستقوم قتله لولا أن الله رفعه إلى السماء ونجه مهم ومن کيد

اليهود، واستمرت هذه الإمبراطورية حتى زماننا هذا بعد انقسامها إلى شرقية وغربية

أما محمد صلى الله عليه وسلم و أمته قد ظهر و ابعد انقسام هذه الإمبراطورية إلى إمبراطوريتين (شرقية وغربية) وقام محمد و أمته من بعده بغزو بقايا مملكة بابل العراقيون و أدخلوهم في دين الإسلام، وغزوا مملكة فارس وأدخلوهم أيضا في دين الإسلام، و غزوا اليونانيين و أجزاء من الإمبراطورية الرومانية الشرقية

البيز فطية، واستولوا على ممالك كثيرة من المالك التي كانت خاضعة لحكمهم وأدخلوهم في دين الإسلام، وقد وعد الله سبحانه وتعالى المسلمين في قرآنه بأن يظهر الإسلام على الأديان كلها و يمكن المسلمين من حكم الأرض، وبشرنا النبي صلى الله عليه وسلم و يفتح باقي دول الإمبراطورية الرومانية ونشر الإسلام فيها في نهاية الملحمة الكبرى، عندما تغزو الروم و هم دول أوروبا وسيكون على رأسهم المالك العشر المرموز لهم بأصابع القدمين العشرة في رؤيا نبوخذ نصر، ثم وعدنا النبي صلى الله عليه وسلم يا ظهار الإسلام على الأديان كلها في زمان عيسى عليه السلام لأنه لن يقبل من أهل الأرض إلا الإسلام، و من مجموع هذه الأخبار نستنج أن الحجر الذي أياد الإمبراطوريات الثلاث الوثنية السابقة وسپيد الإمبراطورية الوثنية الرابعة منهم:

هو محمد صلى الله عليه وسلموأمته

أما عيسى عليه السلام فوصف هذا الحجر لا ينطبق عليه ولا على أتباعه من المسيحيين، لأنه لم يقم بأي غزوات للدول الوثنية، كما أن أتباعه من المسيحيين لم يقوموا بمثل هذه الغزوات أيضا لنشر التوحيد والقضاء على العيادات الوثنية.

3 -إن الإمبراطورية الرومانية هي الممثلة للمسيحية اليوم، فأكثر المسيحيين من دول أوروبية، فلو كان الحجر هو عيسى و أمته المسيحية، فكيف تصبح أمته في الإمبراطورية الرومانية المذكورة في رؤيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت