فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 246

وأغدقت إسرائيل على الانفصاليين المال والسلاح لتعزيز موقف الحركة التفاوضي مع حكومة الشمال حي أصبح ندا عندالحابل و أقوي منها عسكريا وفي غياب أي دعم عربي تم استنزاف الحكومة السودانية فاضطرت إلى توقيع اتفاق سلام مع الحركة في عام 2005 ينص على مرحلة انتقالية مدتها 6 سنوات يتم بعدها تحديد مصير الجنوب با لوحدة أو الانفصال عن الشعال

وشدد فرجي على أن إسرائيل هي التي أقنعت الجويين في السودان يتعطيل تنفيذ مشروع قناة جونجلي"الذي تضمن حفر قنة في منطقة أعلي النيل لنقل المياه إلي مجري جديد بين جونجلي وملكال لتخزين و ملايين متر مكعب من المياه سويا لإنعاش اقتصاد شمال السودان والاقتصاد المصري، و أقنعت إسرائيل حينها الجنوبيين بأنهم أولى بتلك المياه التي ستفع بها غيرهم."

وتابع: إسرائيل ليست بعيدة أيضا عايجري في إقليم دارفور، آريل شارون رئيس وزراء إسرائيل السابق قال في كلمة له ألقاها خلال اجتماع للحكومة الإسرائيلية في العام 2003 حان الوقت للتدخل في غرب السودان و بالالية والوسائل نفسها التي تتدخل بها في جنوب السودان، وبالفعل نجحت إسرائيل من خلال وجودها في جنوب السودان وفي أوغند او کينيا في أن تجند عناصر مهمة من سكان دار فور ذوي الأصل الإفريي لاسيما من ينتمون إلى حركة العدل والمساواة، بعض قادة التمرد في دارفور كانوا زاروا إسرائيل عدة مرات وتلقوا تدريبات على أيدي قادة الجيش الإسرائيلي، كما أن إسرائيل أرسلت عشرات الخبراء للمساعدة هذه الميليشيات في اكتساب مهارات القتال والتعامل مع الأسلحة الإسرائيلية، كما قامت إسرائيل بتدريب عناصر من هذه الميليشيات في معسكرات الحركة الشعبية لتحرير السودان وفي قواعدها العسكرية في إريتريا بهدف مساعدة هذه الميليشيات على غرار ماحدث في جنوب السودان سعيا من إسرائيل إلى تكرار سيناريو جنوب السودان في إقليم دارفور هدف تمزيق وحدة الدولة السودانية وتقتيها إلى مجموعة من الدويلات الهشة الضعيفة المتصارعة""

وكشف أن السودان سينم قسيمه إلى خمسة دويلات هي: دارفور، جبال النوبة، الشرق السودان الجديد، السودان الشيلي، موضحا أن المقصود بالسودان الجديد جنوب السودان ويهدف هذا المخطط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت