دول حوض النيل طبقا لاحتياجات كل دولة و تؤكد أنها لا تعترف بالاتفاقيات القديمة باعتبار أنها تمت في عهود استعمارية""
بتر الأطراف
وبالنسبة للسودان، کشف فرجي أن التفكير الاستراتيجي الإسرائيلي في التعامل مع العالم العربي ودول الجوار التي تحيط به نشيني موقف"شد الأطراف ثم يترها"بمعني مد الجسور مع لأقليات وجذبها خارج النطاق الوطني ثم تشجيعها على الانفصال (وهذا هو المقصود بالبترا لإضعاف العالم العربي وقنينه، و أوضح أن المخابرات الإسرائيلية قامت بفتح خطوط اتصال مع تلك الأقليات ومنها الأكراد في العراق والجنوبيين في السودان، مشيرا إلى أن الحركة الانفصالية في جنوب السودان كنت من البدية أداة استخدمتها إسرائيل لتحقيق هدف استراتيجي بعيد الملى هو إضعاف مصر و تهديدها من الخلف.
وتابع"بدأت الاتصالات مع الجنوبيين من القنصلية الإسرائيلية في أديس أبابا، في البداية ركزت إسرائيل على تقديم المساعدات الإنسانية للجنوبيين (الأدوية والمواد الغذائية والأطباء) واستثمار التباين القبليين الجنوبيين أنفسهم وتعميق هوة الصراع بين الجنوبيين والشماليين ثم بدأت صفقات الأسلحة الإسرائيلية تند علي جنوب السودان عبر أوغندا وإثيوبيا وكينيا وقام بعض ضباط القوات الإسرائيلية الخاصة بتدريب الانفصاليين في مناطق جنوب السودان، كما قامت إسرائيل بإنشاء مدرسة لضباط المشاة التخريج الكوادر العسكرية لقيادة فصائل التمرد في جنوب السودان وأوفدت بعض خبرائها لوضع الخطط والقتال إلى جانب الانفصاليين تماما مثل ما فعلته إسرائيل في نيکارجوا و أمريكا الجنوبية في ثمانينات القرن الماضي"
واستطرد"استخدمت إسرائيل نونهالاستمرار التمرد وإثارة الجنوبين عبر تصوير صراعهم بأنه مصيري پسين شمال عربي مسلم وجنوب زنجي إفريقي مسبحي وقلت إسرائيل دفع مرتبات قادة وضباط الحركة الشعبية لتحرير السودان وتقدر بعض المصادر الإسرائيلية ما قدمته إسرائيل للحركة الشعبية بحوالي 500 مليون دولار حصلت إسرائيل على القدر الأكبر منها من الولايات المتحدة"