ويعملوا ولو لمرة واحدة لصالح شعوبهم والشعوب الإسلامية وإلا فالعواقب ستكون وخيمة عليهم، فالشعوب مها سكتت تأتي عليها خطة تنفض فيها و تفيق عن عقلتها والتاريخ خير شاهد على ذلك.
: - يجب أن نسعي جاهدين لامتلاك الأسلحة النووية و كاة أسلحة الدمار الشامل ليس للاعتداد بها على أحد، و لكن لنرد طمع الطامعين فينا ولندعنا من المقولة التي ترددها صباح و مساء بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، ولماذا الشرق الأوسط وحده؟ ولماذا لا تخلى الدول النووية عن أسلحتها ثم نتم المطالبة بإخلاء العالم كله من أسلحة الدمار الشامل؟ إن بقاء القوى العظمي قوي نووية ومالكة لأسلحة الدمار الشامل مع إخلاء الشرق الأوسط وغيرها من المناطق من هذه الأسلحة، سنضع دول هذه المناطق بصفة مستمرة تحت رحمة القوى العظمى وتحت تهديداتها وترغمها على تنفيذ مطالبها، فإما أن يملك الجميع أو لا يملك أحد، فالقوة لا يردها إلا القوة والضعيف لا يستطيع أن يحقق في سلام مع القوى، فالسلام لا يتحقق إلا بين قوتين متكافئين في القوة أو الضعف، أما الأقوى فهو الذي سيفرض منطقه و رأيه بصفة مستمرة، >
وقد أثبتت الأحداث أن مبدأ فرض الرأي بالقوة وتحقيق سلام با لقوة أيضا سيظل هو المبدأ الساري وللمعمول به على مر الزمان و في المستقيل مهما طور وتحضر العالم، و لكي تحقق أية دولة تنمية اقتصادية لابد أن تمتلك في البداية جيشا وقوة عسكرية قوية تتمكن بها من حماية استثماراتها ومنشآتها الاقتصادية
والمدنية
وختام نسأل الله التوفيق والسداد القاهرة في 3/ 5
هشام كمال عبد الحميد