فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 246

هناك معركة كبرى هي أكبر معركة ستشهدها الكرة الأرضية منذ بداية ظهور الإنسان عليها وحتى قيام الساعة، وهذه المعركة عبارة عن مجموعة أو سلسلة من المعارك تحدث في نهاية الزمان خلال فترة زمنية قليلة جدا، وتكون سي في إفشه أكثر من ثلثي أهل الأرض.

وعرف هذه المعركة أو السلسلة من المعارك باسم الملحمة الكبرى أو الملاحم الكبرى في الإسلام، وباسم معركة هرمجدون في التوراة والإنجيل -

وقد تحدث معظم الأنبياء السابقين علي النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن هذه المعركة، فأتي بعضهم على ذكرها بشيء من الإيجاز، والبعض الآخر تحدث عنها بشيء من التفصيل، كما ذكرها النبي محمد صلى الله عليه وسلم في أحاديثه عن الفتن و الملاحم و علامات الساعة و فصل بعض أحداثها بكل دقة، ويمكننا من مجموع ما ورد على السان جميع الأنبياء أن نلم بكل تفاصيل هذه المعارك والأحداث السابقة واللاحقة فا.

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم و عندما شبه رسالات الرسل بجدار اكتمل بناؤه ولم يتبق فيه سوي موضع لبة، فكان هو هذه اللبنة التي أكملت بناء هذا الجدار لأن الأنبياء بكمل بعضهم بعضا، وما أوجزه أحدهم فصله الآخر، والعكس صحيح،

وقد ربط محمد صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء بين وقوع هذه المعركة وبين خروج المسيح الدجال ونزول عيسي ابن مريم من السماء وخروج يأجوج ومأجوج ونشر دين الله في كل أنحاء الأرض تحت قيادة المسها المنتظر (المهدي المنظر) وعيسي بن مريم عليه السلام.

وتعتبر هذه المعركة في الإسلام آخر علامة من علامات الساعة الصغرى حيث تتهي بانتصار المسلمين بعد فناء أكثرهم، ويتم الله لهم فتح روما والفاتيكان وكل دول أوروبا و آمريکا، وينشرون الإسلام في هذه الدول، وبعد ذلك مباشرة يخرج الدجال فيدخلون في سلسلة من المعارك معه فلا يتمكنون منه، ويحكم الدجال قبضته على الأرض كلها إلى أن يتزل عيسى بن مريم من السماء فيقضى عليه وعلى اليهود والأمم المتحالفة معه، ثم يخرج يأجوج و ماجوج عليه وعلى ثباء من المسلمين، فيتولي الخالق سبحانه وتعالى القضاء عليهم، ويخلص الأرض من شرهم وشر الدجال وإبليس، والدجال في المصادر الإسلامية هو أول علامات الساعة الكبرى في التابع والوقوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت