فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 246

أما أهل الكتاب (اليهود والمسيحيون) فيعتبرون هذه المعركة أهم أحداث الساعة، ويعتبرون

وقوعها وشهايشها بداية لبدء عصر مشرف جديد على الأرض، يطلقون عليه فترة الملك الألفي، أو العصر الألفي، حيث يعتقدون أن عيسى عليه السلام عند مجيئه الثاني سيحقق النصر هم ويقيم مملكة على الأرض تدوم لمدة 1000 عام يسود فيها السلام والاستقرار والأمن على الأرض، ويحقق لهم الرخاء والسعادة والرفاهية التي ينشدونها، وخلال هذه الألف عام لن يموت أحد منهم، فلن تعرف البشرية الموت خلال تلك الفترة

كما يعتقد المسيحيون (طبقا لبعض العقائد التي أدخلها بولس على المسيحية) أن المسيح سيول على الأرض قبل نزول الدجال مباشرة فيأخذ القديسين والكنيسة ويطير بهم إلى السماء ليحفظهم مما سيقع

على الأرض ثم يعود هو والقد بسمون و ملائة السماء في نهاية فترة الضيقة العظيمة وهي فترة حكم الدجال ليقضى عليه وعلى الفوى للمتحالفة معه و على رأسهم اليهود المرتدين ودول غرب أوروبا المسيحية التي أهملت تعاليم المسيح وسارت وراء التعاليم الصهيونية والشيطانية.

ثم يقضى الله على يأجوج و مأجوج بعد خروجهم على عيسى و أتباعه القديسين، وسيكون حلف يأجوج ومأجوج طبقا لما ورد بالكتاب المقدس (العهد القديم والجنيد) مكون من مجموعة من الدول التي تقطن شمال و شمال شرق آسيا، وسيكون على رأس هذه الدول روسيا، ويعتقدون أيضا أن المسلمين سيكونون ضمن حلف يأجوج ومأجوج هذا، وقد نشأ هذا الاعتقاد نتيجة تمسيرهم الخاطى للنصوص الواردة في هذا الشأن بالكتاب المقدس والتي سنوضح تفسيرها الصحيح في حينه

ويعتقد اليهود لهم القديسون الذين سيأتي المسيح الحقيقي لنصرتهم و تسيدهم على العالم في فترة العصر الألفي أو الذهبي، ويعتقد المسيحيون أن القديسين هم البقية المؤمنة التي ستظل متمسكة بدينها من اليهود والنصارى فقط، والذين آمنوا بالمسيح کي وإله وابن إله، ورفضوا تعاليم المسيح الكذاب

المسيح الدجال» ورفضوا السجود له، ويرون أن كل من رفض الاعتراف بالوهية المسيح فسيكون من القوى الكافرة الشريرة التي سيأتي المسيح من السماء للقضاء عليها، وهؤلاء لن يكون لهم نصيب في عصر الملك الألفي الذي سيقيمه المسيح بعد مجيئه الثاني -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت