الصفحة 124 من 242

حتى وظائفي الإدارية أو التي تضمنت اجراء أبحاث والتي كانت تبدو أنها تختلف عن هذه الوظيفة، بدأت تنفعني بشكل غير متوقع، كنا الفوج الوحيد الذي ينفذ عمليات ابرار مباشر في ذلك الوقت. دريت السرايا السبع على عمليات الأبرار وركزت على المعلومات التي اكتسبها من خلال دراسة زورق ترانس هيدرو في السنة الماضية.

كانت هذه قيادة متشعبة وواسعة وأدت بي إلى التركيز على أهمية تدفق المعلومات بشكل واضح وتسهيل استثمارها. كنت أستعمل قصاصات الورق قياس 3× و لكن نظام العمل تطلب طرقا أشد تركيز). كانت بطاقات خاصة تمرر المعلومات بسهولة صعودا ونزولا في سلسلة القيادة وعبر السرايا. بدا واضحا أن هذا النظام كان فعالا على نطاق واسع وأكثر مما كنت أتوقع.

كان هناك حاجة لمزيد من الابتكارات. على الرغم من أنه كان يفترض بجميع السرايا أن تعمل بشكل جماعي لتحقيق أهدافها، كان الوضع يختلف في بعض الأحيان بين سرية وأخرى، أحيانا كانت تسقط كرة وأسوأ ما في ذلك هو أنك لا تعرف من أسقطها، أدركت أني بحاجة لمزيد من قنوات الاتصال بتمكن من خلالها جميع الفرقاء المعنيين من تلقي التوجيهات المتعلقة بتنفيذ المهمات.

ولتحقيق هذا الهدف، أعددت جدول اجتماعات منتظمة في مكتبي كما كنت أقوم بزيارات إلى الوحدات لأسمع من العناصر ما وصل إليهم، وقد عززت ذلك بسلسلة من النشرات كنت أصدرها عندما تدعو الحاجة. كان هدفي هو أن أتأكد من أن كل شخص مكلف بمهمة محددة، لديه اطلاع على المهام بشكل عام. وبدت الأمور الصغيرة كبيرة جدا. وفي ضوء ذلك يمكن أن تمثل حبة الفاكهة التي تقدم مع وجبة الغداء في أدغال فيتنام الفرق بين النجاح والفشل.

لا يمكن شراء المساهمة في المهمة ولا تحقيق ذلك بالإمرة، إنما يتم بناؤها. أعرف أنه كان على أن أجري اتصالات مباشرة مع الجنود لأبتي هذه المساهمة. وهذا يعني اعتماد طريقة قصاصات 3×5 وفتح مكتبي للأركان لساعات. وهذا يعني أيضا أنه علي أن أخرج من المكتب لأطلع على وضع الجنود كل ما تسنح لي الفرصة. يجب أن تؤمن الاتصالات في جميع الاتجاهات. كان علي أن أعلم حقيقة شعور العناصر، هل هم سعداء، متحمسون، منتجون، وساهموا في أعمالهم كذلك وبالأهمية نفسها على عناصري أن يعرفوا أنني متحمس وأساهم في عملي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت