في حال نشوب الحرب وهذه الأرض المسطحة لا تحتوي على هيئات ولا حواجز من شأنها أن تقدم بعض التسهيلات للتكتيكيين واللوجستيين.
القوات: إن عدم وجود قوات أميركية في المنطقة يفرض إنشاء وجود عسكري يتضمن البنى التحتية اللازمة وذلك انطلاقا من العدم. كما أن القواعد الجوية والمرافي العائدة للبلد المضيف تسهل مواجهة هذه التحديات.
الوقت المتوفر: لم يكن معروفة تماما لكن من المفترض أنه وقت قليل. يمكن القوات صدام حسين أن تغزو العربية السعودية في أي وقت في تلك المرحلة المبكرة من اللعبة، كانت المملكة معرضة تماما لخطر الغزو.
بدأنا العمل ونحن مسلحون بهذه المعلومات الأساسية وبخبرتنا. قررنا أن أفضل طريقة معقولة للتفكير في انتشار واسع النطاق هو أن نبدأ بمثال لتمرين «إعادة القوات إلى ألمانياه، وهذا أسلوب يؤدي إلى نتيجة ملموسة. من جهتي كنت قد أشرفت على عمليات كبيرة لنقل القوات وكنت أعرف كيف أنجز هذا العمل وذلك بتأمين المطارات والمرافئ وعناد النقل والتغذية والمياه والوقود والإقامة والصرف الصحي، وكان باقي أعضاء المجموعة مصادر هامة للمعلومات المتعلقة بمسرح العمليات وكان بعضهم قد عمل لسنوات في إعداد خطط مفصلة لمنطقة جنوب غرب آسيا. هذه الخطط كانت تركز بشكل أساسي على إيران وتشمل أيضا البحرين والعربية السعودية وعدة بلدان مجاورة. وبالنتيجة كان هؤلاء المخططون يعرفون الإمكانيات المادية لجميع المطارات والمرافي والشبكة الطرقات في مسرح العمليات. وكانوا معتادين على الموارد التي يمكن استخدامها أو التعاقد الاستعمالها في بلدان الشرق الأوسط.
وكمجموعة عمل بدأنا نعد خطة لوجستية، مرة أخرى كان إطار الخطة هو نفسه إطار تمرين لإعادة القوات إلى ألمانيا، وهذه التمارين لها ثلاثة مقومات أساسية:
استقبال القوات في مسرح العمليات: وتتم خلال هذه المرحلة استعادة الأسلحة والإمدادات التي شحنت من القواعد الأساسية.
التحرك نحو الأمام: الى مكان محدد لأخذ مراکز دفاعية.