الصفحة 102 من 242

بشكل عاصف وحصلت على علامات مرتفعة في جميع الصفوف ما عدا واحد ماذا تغير؟ أنا! لقد خرجت من المدرسة منذ أربع سنوات لكني حصلت على مقدار واسع من المعلومات النظرية والتطبيقية في الأمور العسكرية وكنت أتمتع بمستوى عال من النضج والتصميم. لقد أثارني الموضوع.

لكني كنت طفيليا لدرجة فاجأت الجميع بمن فيهم أنا. أردت أن أتلمس المعرفة. أردت أن أملا رأسي بها. وفي هذا الوقت تلقيت تشجيعا رائعا من زوجتي:

أمضيت فترة 18 شهرة رائعة لم أحصل فيها على شهادة إدارة الأعمال فقط بل أتاحت لي حياة عائلية ومنزلية مستقرة ومنحتني الفرصة مرة أخرى لأتمتع بريف بنسلفانيا الذي كنا نعتبره موطننا. كما بورك ذلك المنزل بولادة إبني الثاني روبرت وأضاف ذلك إلى قناعتنا حس الخير والسعادة.

كل شيء يتغير وخصوصا لجندي محترف إذ استدعيت إلى فيتنام قبل شهر واحد من تسلم شهادتي.

عودة إلى فيتنام:

كانت رحلتي الثانية إلى فيتنام مختلفة كثيرة عن الأولى، قبل بدأها أمضيت سنة ونصف في مخيم جامعي. كان الجدال حول حرب فيتنام محتدما حتى في قلب ولاية بنسلفانيا المعروفة بشعور سكانها الوطني. في ذلك الوقت، كانت الحرب غير المدعومة شعبية، أكثر قضية أدت إلى خلافات وانقسامات بين الأميركيين منذ عصر مكارثي، ريما كان علينا أن ننظر إلى الخلف، إلى الحرب الأهلية حيث قسمت الحرب الأمة وعائلاتها إلى معسكرات حاقدة. كانت فيتنام قد أطاحت برئيس وها هو خليفته الآن يؤكد لأمة متشككة، مرة أخرى، أن كل شيء على ما يرام.

في هذا البلد: الجيش وجنوده هم أدوات السياسة وليسوا بصانعي تلك السياسة. كنا أقسمنا اليمين لندافع عن دستور الولايات المتحدة ضد جميع الأعداء في الداخل وفي الخارج أيضا. وتعهدنا أن نطيع أوامر الرئيس وأوامر ضباطنا استنادا إلى الأنظمة والقونين. وعلى حد علمي، إن جيشنا هو الوحيد في العالم الذي يستند إلى وثائق (قوانين وأنظمة أي مجموعة قيم ومثل أكثر من استناده إلى مجموعة أو فرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت