الصفحة 216 من 242

كان لهذه الجلسات التعليمية الجماعية أهداف مفيدة فقد عرضت تحديات ومسائل كي يتدرب الضباط على إجراء تحضيرات أفضل. لقد أخبرت عناصري دائما بأنني أريد أن أنجز العمل المقرر صباح الإثنين، في بعد ظهر يوم السبت - بكلمات أخرى أن نستبق الأمور دائما. وبالأهمية نفسها لقد طوروا مناقشات جماعية حول حل المسائل وتوزيع المسؤوليات من خلال النظام والتراتبية العسكرية، وفي الحقيقة حدث أن استقبلنا في بعض المرات أكثر من خمسة عشر ألف عنصر في يوم واحد وكان التدريب مقيدة ومساعدة في نجاح العمل.

في منتصف شهر أيلول / سبتمبر وصلت وحدات الاحتياط التي كنا ننتظرها. ودخل عدد كبير من وحدات دعم القتال ووحدات دعم خدمة القتال إلى مسرح العمليات وبالإضافة إلى ذلك انتشرت وحدات الدعم اللوجستي في الفيلق الثامن

عشر. في هذه الفترة وصلت دفعة جديدة من اللوجسنين ومعظمهم من الاحتياط المساعدة مجموعتنا في مجال التخطيط والتنفيذ. وهكذا وبين ليلة وضحاها تغير معدل العمر في وحدتي من 21 عامة إلى 29 عامة. وقد تآلف القادمون بهدوء وبسرعة مع طبيعة عملنا وبدت عليهم حماسة واضحة. بعد شهر من وجودنا في مسرح العمليات رأيت أنه حان الوقت من أجل الانتقال من مرحلة التعيش البسيط إلى التخطيط الفعال. وهنا أوجه كلمة تحذير إلى الذين يعتقدون بأنه يمكن إسناد مزيد من وظائف عناصر الخدمة الفعلية إلى الاحتياطيين من أجل تنفيذ مهمة لوجستية: إن نسبة الوظائف حاليا صحيحة ولكن إذا استمرينا بالاعتماد أكثر على الاحتياطيين فإننا نضعف قدرة القوات النظامية السريعة الانتشار على دعم وحدائنا النظامية.

الخلية اللوجستية ومركز العمليات اللوجستية:

من مظاهر التقدم الذي حققناه هو أننا لم نعد نتخذ من طاولات المطبخ أو مقاعد السيارات مقرات للعمل في الأسبوع الأخير من شهر آب/ أغسطس أنشأنا

خلية التخطيط المركزية في ملهى للجنود في مركز البعثة التدريب الأميركية في الظهران وسميناه تحيا افندق كاليفورنيا، نسبة لأغنية لفريق الإيغلز في السبعينات. بدت الغرفة مثل قاعة كنيسة في مدينة صغيرة في الولايات المتحدة: توافذ في الجدران الجانبية وقاعة طعام في الجهة الخلفية ومسرح خشبي مع ستائر في المقدمة. كنت أجلس على المسرح وأعلق خريطة كبيرة على الجدار رسمت عليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت