وهكذا، وحتى لو لم أكن أعظم تلميذ في المدينة فإني كنت في نهاية دراستي الثانوية أفضل مدير أعمال في شارليروي، هذا يعني أني كنت أضع الجداول والمواعيد النفسي وكنت أتقيد بها. كما أدى بي ذلك إلى إدارة أوقات الآخرين. بعد كل شيء لم أستطع أن أعزف رقصة لي لم تكن جين کروبا خائفة من إيقاع طبلي ولم يكن الفيس أيضا خائفة من صوتي)، كان على بقية الفرقة أن يستعدوا للعزف وكان كل شيء يجري تماما وأتقاضي بدل العزف!
أدى اعتمادي على الآخرين بي إلى التفكير كثيرا حول الطبيعة الإنسانية والقيم والقوة والضعف. كانت الشهرة كل شيء في المدرسة الثانوية. لم تكن بعض النشاطات التي كنت أهتم بها معروفة لدى الجمهور مثل فرقة العزف في المدرسة. ومثل ريت باتلر لم ألعن ذلك. كان لدي حس مختلف , وكما أتذكر واجهت أوقات عصيبة مع بعض الأولاد. لأني كنت قصيرة وأسمر ولأن والدي كان مهاجر له لهجته الخاصة ولأننا كنا ندير فندقة وبار.
وكلما كبرت قل اهتمامي بالمضايقات، وفي الجانب الإيجابي علمتني المضايقات التسامح. رأيت في الأولاد غير المتسامحين في بلدنا الاضطهاد ومضايقة الضعيف. ومنذ ذلك الوقت بدأت أدافع عن المضطهدين حقيقة أني فظ حول كل شيء وحول ذاك الشيء أيضا، مع ذلك فإني ما أزال فارسة، وأعترف بأني أشعر أكثر من منتقم عندما ألتقي بالأصدقاء القدامى من نماذج الأكاديميين والباحثين الذين عرفتهم والذين كانوا يتعرضون لتوبيخ الفرسان المتهورين خلال الدراسة الثانوية - وخاصة عندما أعلم أنهم رجال أعمال ناجحون وأطباء ومحامون.
والمهم هو أن تكون منفتحا على جميع التجارب والأفكار. اذا لم تستطع أن تتسامح مع العديد من الناس فإنه يصعب عليك أن تتعلم من جميع الأفكار. قال ماكس دي بري «إن القادة الفاعلين يشجعون الآراء المعارضة لأنها مصدر هام للحيوية. هذا صحيح بشكل خاص في الحياة العسكرية حيث تأتي الأفكار الجيدة بقوالب متنوعة. اذا كنت جنديا تشعر بالإجحاف، خصوصا إذا كنت ضابطا وتشعر بالاجحاف أيضا، فإنك تؤذي نفسك أولا وأخيرا.
خلال دراستي المتوسطة والثانوية اكتشفت الكثير عن وضعي الاجتماعي، وفي الجامعة بدأت متأخرة أعلم أكثر وأكثر عن وضعي الأكاديمي وخلال الفصل الأول