الصفحة 122 من 242

وعندما وضعت المسألة في هذا الإطار أدركت أني سوف استخدم صداقاتي من أجل التجارة. ومن جانبها شيري لم تشك أبدا أني سوف أكون إلى جانب استمرار الخدمة في الجيش.

وأخيرا توصلت إلى حل لهذه المسألة في خريف 1976 عندما نشرت أسماء قادة الأفواج الجدد وكان اسمي من ضمنهم. كان ذلك مفاجأة تامة لي. لقد تم اختياري لقيادة فوج وأنا برتبة مقدم والآن كل شيء أصبح واضحا وخاصة بالنسبة الموضوع الصناعة العسكرية. سوف أعود مجددا إلى الجنود. لم يعد ترك الجيش احتمالا جديدة. سوف أكون في الجيش لأطول مدة ممكنة. وعلى ديترويت أن تبحث عن رجل آخر.

ثلاثة وعشرون شهرة في سدة القيادة:

عدت الى فورت يوستيس في كانون الثاني / يناير 1977 لأسلم قيادة فوج النقل العاشر، وقد وضعني هذا المركز أمام تحديات لوجستية واسعة النطاق. كنت أتعامل مع شركات كبيرة، ربما لأن سمعتي كانت ممتازة كشخص يسعد باستلام وظائف كبرى. لكن هذا الفوج الجديد الذي أصبحت قائدا له كان كبيرة بشكل غير عادي. كان يتألف من حوالي 1300 عنصر بينما كان فوج النقل العادي يتألف من 600 إلى 700 عنصر.

وبالإضافة إلى الأرقام، كان هناك مجال واسع للمهمات والمسؤوليات. كان فوج النقل العاشر يتألف من سريتي خدمات تتولى تحميل وتفريغ الإمدادات في المرافئ وسريتي زوارق متوسطة وسريتي زوارق ثقيلة تنقل الأشخاص والإمدادات عبر الساحل والممرات المائية الداخلية وفي عمليات الأبرار، بالإضافة إلى مفرزتي دعم مخصصتين لتمارين «إعادة القوات إلى ألمانيا وسرية قيادة للقيام بالأعمال الإدارية.

كانت التجرية الجديدة بالنسبة لي هي تعلم عمليات المرافي وأوليات عمليات الأبرار لكن مرة أخرى ساعدتني خبرتي السابقة في مجالات لم أكن أتوقعها. لقد مارست من قبل أعمال النقل بالزوارق والآن سوف نتعامل سرايا الزوارق مباشرة مع عوامات نقل البضائع من الزوارق إلى الشاطئ. كنت أعلم كل شيء عن طريقة طلب الامدادات والآن لدي إحصاءات دقيقة حول المعدات الموضبة والمشحونة وبإمكاني اتخاذ القرارات حول الأفضليات لأضمن التموين الملائم حين يدخل الجنود إلى مسرح عمليات معين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت