الصفحة 74 من 242

بسرقة منزلنا (أظن أنه إذا أردت أن تترك الخدمة لاتسرق أي منزل بل أسرق منزل الضابط المسؤول عنك!) وفوق كل ذلك كانت المهمة ممتازة وبدأت أفكر أنني ربما أكون في المكان المناسب.

وبعد برهة حصلت معجزات على جبهة أخرى. بينما كنا في فورت نوکس ولد أول ولد لنا وهو غاست وشعرت بإحدى أفضل اللحظات في حياتي.

بعد خدمة عشرة أشهر في فورت نوکس نقلت إلى فورت بيننغ في ولاية جورجيا لمتابعة دورة المشاة لتأسيسية. في جورجيا شعرت أنني عدت إلى العمل الأكاديمي المخيف عندما نقلنا إلى الموقع الرتيب في جورجيا الغربية قرب نهر شاتاهوشي. في فورت نوکس كان لدي الفرصة لأقود الناس وأعيد التنظيم والآن عدت إلى الكتب،

وقد كنت الوحيد بين مئات من الضباط التلامذة، الذي عمل وجاهد في قيادة فعلية لوحدة من الجنود. وسرعان ما تبين لي أن التحضيرات للخدمة الفعلية التي نتعلمها في التدريب الأساسي هي غير دقيقة. كانت هناك هوة كبيرة بين ما نتعلمه في الدورة وبين ما نمارسه فعلا. برأيي لم تركز الدورة بشكل كاف على كيفية الاهتمام بالجنود ولا على أهمية القيادة الفعالة في نجاح الوحدة. ومنذ عرض هذه المشكلة في جيشنا أضحت معاهدنا العسكرية الأفضل في العالم.

وفي مختلف الأحوال لم أكن أنوي أن أهمل دراستي الأكاديمية. درست کثيرا وجهدت لأحصل على كل ما أستطيع من الدورة، وتوسع التدريب بحيث شمل القفز بالمظلات، بالنسبة لي لم أستطع الانتظار كثيرا لأعود لقيادة الوحدات وكان علي أن أتجاوز عقبة أخرى.

الاختراع والرصاصات والحياة العالية:

في نيسان/ أبريل 1965 منحت لي الفرصة لأذهب إلى ميونيخ - المانيا. کنت أنا وشيري نريد أن ترى العالم وكنا نأمل بالقيام بجولة في ألمانيا والتي كانت في حينه من أكثر المواقع التي يرغب العسكريون الأميركيون الخدمة فيها. كان الألمان فعلا أصدقاء ودودين واستفدت من الفرصة.

ومثل أشياء كثيرة لم يكن موقعي في ألمانيا كما كنت أخطط. وصلنا إلى ميونيخ في 9 حزيران/ يونيه 1995 والتحقت بمركز عملي. وأول شيء قاله لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت