المحمولة جوا وهذه خبرة زائدة فقد كان يعرف أوليات العمل اللوجستي أثناء تدخل القوى المحمولة جوا بطائرات النقل أو بالهلكوبتر. كان كونز ملما بإدارة المطارات وكان يعرف بالضبط ما هو ضروري لاتزال الناس من الطائرات ونقلهم. كان ذات مرة يتمشى في الممر وقلت له أن يحزم حقائبه ويوافيني إلى الطائرة س 21 المتوجهة إلى تأميا.
قلت وداعا لشيري ونسيت خارطة العربية السعودية على طاولة المطبخ بعدما أسرعت في جمع أغراضي. ومع الوقت تفقدتها وأدركت أنه علي أما أن أذهب الاحضارها أو أتوقف قرب ديري کوين. وكان خباري أن أتوقف قرب ديري کوين، ثم توجهت إلى المطار حيث انضم إلي ستيف کونز.
وصلنا إلى قاعدة معديل الجوية مساء السادس من آب/ أغسطس. وبينما كنا ننتظر وصول باقي الفريق كنت أتذكر وأسرد في ذهني ما حصل معي في اليومين ونصف اليوم الفائته، لاحظنا بعضا من الناس ينتظرون في المطار وبما أنه لم يكن هناك من سبب آخر ملح، افترضت انهم ينتظرون الطائرة س 141 نفسها كما كنا ننتظر نحن ليتوجهوا بها إلى العربية السعودية.
كانت غرفة الحرب التابعة للقيادة الوسطى قريبة من المدرج وعزمت على دخولها لأرى ما فيها، شاهدت الجنرال شوارزكوف ورجالا بنحركون بشكل فوضوي، فكرت أن أدخل ليعرف أننا هنا وإنني سوف أكون من عداد فريقه.
بعد تبادل التحيات أكد لي الجنرال شوارزكوف أنه فوجي بوجودي في مکديل خاصة أنه أفترض أنني ما زلت أعمل في بعض قضايا الإمداد في واشنطن لصالح قيادة الجيش، وكما شرحت من قبل كان ذلك هو الموضوع الذي احتكيت به مع الجنرال شوارزکوف قبل سبعة أشهر عندما كنت أعمل في مكتب نائب رئيس الأركان للتجهيز في وزارة الدفاع كمدير للنقل والطاقة ودعم القوات. كنت مسؤولا عن تحقيق التجهيزات وتأمين الخدمات.
ومن الطبيعي أن تمتد دائرة صلاحياتي إلى الألبسة العسكرية. اتصل الجنرال شوارزکوف يصفنه قائدا للقيادة الوسطى بمكتبي ليشكو من عيوب في الألبسة المخصصة للصحراء وخاصة حذاء الصحراء الذي كنا توزعه على وحداتنا. كانت تلك الأحذية مصممة للاستعمال في فيتنام حيث كانت الأفخاخ الملغمة تشكل تهديدا خطيرا للجنود. في ذلك الوقت كانت صفيحة معدنية توضع داخل الحذاء