البازوكة هي أحد الأسلحة التي يمكن استخدمها في الغوار. إنها سلاح ثقيل، عظيم الفائدة نظرًا لسهولة نقله واستعماله. ويمكن أن يستعاض عنه إذا اقتضى الأمر، بالرمانة ضد الدرع. البازوكة طبعًا سلاح يغنم من العدو: إنه سلاح أمثل للرمي على الناقلات المدرعة، والناقلات غير المدرعة المحملة بالجنود وللاستيلاء بسرعة على مراكز عسكرية صغيرة ذات حاميات قليلة. لكنه ينبغي التنويه بأنه يتعذر لرجل واحد أن يحمل أكثر من ثلاث صِمامات، إذ تشكل هذه لوحدها مجهودًا بالغًا.
وفي ما يتعلق بالأسحلة الثقيلة التي تغنم من العدو، ينبغي الاجتهاد لعدم إضاعة أي منها. بَيْدَ أن بعض هذه الأسلحة، مثل الرشاش المنصوب والرشاش من عيار 50، يمكن إذا ما غنمت، استخدامها بشيء من عدم الاكتراث لخسارتها: فلن نقاتل في ظروف مجافية لنا، ذودًا عن رشاش ثقيل أو سلاح من هذا القبيل، بل سيستخدم بكل بساطة حتى اللحظة التي يتحتم فيها تركه في موضع ما. كان التخلي عن سلاح في حربنا التحررية يشكل جنحة خطيرة ولم يصدف قط أن قُبل العذر الذي نوهنا عنه. غير أننا نلحظ ذلك، مؤكدين على هذه الحالة الفريدة التي لا يكون فيها التخلي عن السلاح مدعاة للنقد. إن سلاح المغاور في الأرض المجافية، هو سرعة رميه.