العالم العربي هم ليبيا، سوريا، السودان، السعودية، العراق، سلطنة عمان، تونس، المغرب، مصر، والأردن و 04 من إفريقيا النيجر، السينغال، الغابون، ومالي وواحدة من إمريكا اللاتينية وهي كوبا.
وبمناسبة هذه التظاهرة نظم يوما دراسيا بمشاركة الجمعية الفرنسية للخبراء والعلماء في السياحة (AFEST) نشطه مختصون وخبراء من الجزائر وأجانب ناقشوا فيه المواضيع التالية:
-التحولات في الاستهلاك السياحي الأوربي ومحيطه
-الجنوب الكبير للجزائر أمام التحديات ورهانات السياحة المستديمة الأسواق، المنتجات، الإستراتيجية
-الفرص والقدرات الموجودة في فندقة الأعمال والسياحة الساحلية.
-الإستراتيجيات الجديدة في التسويق التي يجب اعتمادها في الأسواق الأوربية.
-شروط بعث الاستثمار والشراكة في السياحة.
وقد أنتهز المتعاملون والمهنيون الأجانب والجزائريون هذه الفرصة لتقييم الموسم السياحي في أقصى الجنوب لسنة 2000 -2001 وإعداد برنامج عمل للموسم 2001 - 2002.
وأن هذه التظاهرة الهامة قد أثارت اهتمام وسائل الإعلام الأجنبية المتخصصة في السياحة وكذا الصحافة المحلية من أجل تغطية إعلامية لهذا الحدث.
كما أنه تم تنظيم رحلات استكشافية لصالح المتعاملين والصحافيين الأجانب اتجاه تيميمون من أجل تثمين هذه المنطقة على النحو الذي تشتهر به تمنراست وجانت
وعلى هامش هذه النظاهرة نظم معرض لمنتجات الصناعات التقليدية بمشاركة حرفيين أجانب (تونس، المغرب، فرنسا، اليونان، إيطاليا، المجر، النيجر، .. )
ويصبوا من وراء هذا الموعد الذي أصبح يتكرس تدريجيا كتظاهرة سياحية هامة في حوض البحر الأبيض المتوسط الوصول إلى تحقيق الأهداف التالية:
-ترقية المقصد السياحي الجزائري
-توفير فضاءات للاتصالات والمبادلات ونسج علاقات أعمال
-تثمين القدرات الثقافية والحرفية
-التعريف بفرص الاستثمار والشراكة في قطاع السياحة
-إعلام الجمهور حول العرض المتاح في مجال المنتجات والخدمات السياحية
ففي هذا المعرض تم مجيء مجموعة من الشركات والوكالات السياحية من كل البلدان المشاركة"أنظر الملاحق"والتي كانت كلها تبحث عن أسواق خارجية في إطار مجال العولمة.
إن المتتبع لتطور العلاقات التجارية على مستوى الدول نجد أنها تتجه في إتجاهين مختلفين وقد يبدو في الوهلة الأولى أنهما متناقضين. فمن جهة نجد أن الدولة تبحث عن مكان لها ضمن التبادلات العالمية