-الاتفاقية المتعلقة بالتراث العالمي.
-تصريح مانيلا.
إن إثراء البرامج المدرسية بمفاهيم السياحة المستوعبة في مساهمتها الثقافية والحضارية وأشراك الجامعة في بحوث القطاع ستساهم في إدخال الثقافة السياحية ضمن الأجيال المقبلة لان ما يلاحظ في المناطق السياحية مثل المدن الساحلية أو الصحراوية أنه لاتوجد ثقافة سياحية عصرية والتي تجعل السائح ينجذب نحو هذه المناطق وذلك لوجود بعض المناظر أو الآثار السياحية قد هدمت أو أستغلت في أماكن أخرى وذلك لانعدام الوعي والثقافة السياحية في المدارس الابتدائية أو المراكز التكوينية فانها تكون قد ساهمت في خلق ثقافة سياحية وبها يمكن أن نحافظ على المناظر ونساهم في خلق جو سياحي محلي وعالمي، وكذلك دخول العولمة السياحية بكل قوة.
فالجزائر تمتاز بطول شواطئها وكذلك تنوع عاداتها وتقاليدها هي شكل من أشكال السياحة من الضروري تثمينها وترقيتها باشراك السلطات المحلية والوزارة المكلفة بالثقافة من جهة اخرى، فإن سياسة الاعمال (Tourisme d'Affaire) شكل من اشكال السياحة التي يجب اخذها بعين الاعتبار لما له من فوائد على المدى القصير ومعالجة العجز المسجل على مستوى فندقة الاعمال (Hoteliere d'Affaire) في المناطق الحضرية الكبرى كالعاصمة، وهران، قسنطينة وعنابة.
أما على مستوى تهيئة الاقاليم فان النشاطات المرتبطة بالسياحة يجب أن تخص بالاهتمام الكبير، وذلك سواء على مستوى اختيار المنشآت وكثافتها او ادماجهافي الموقع والمحيط وهذا قصد التخفيف من الانهيار الذي تعرفه صورة المدن الجزائرية واعادة الاعتبار لخصائصها الثقافية والهندسية خاصة. لايمكن تحقيق التنمية السياحية دون نشاطات الدعم وتلك المرتبطة بها مثل النقل السياحي والصناعة التقليدية والتنشيط الثقافي والرياضي والفني، النضافة، الامن .... .
إن تحسين مبدأ التنافس بين دول المغرب العربي فيجب ان يعتني بهذه العناصر سواء على مستوى الجودة أو على مستوى التنويع، وذلك حتى يتسنى للجزائر أن تقوم بتوسيع سياحتها الدولية،
فالدولة لها دور حاسم في تحقيق المنافسة بتدخلها في هذا الميدان باعداد مقاييس تناسب والمتطلبات الدولية والسهر على تطبيقها.
-إن الجهود الرامية لترقية السياحة ستضل ضعيفة اذا لم تتبعها اجراءات تخفيف فيما يخص شروط الدخول الى الجزائر (تأشيرة) وتعتبر الدولة المحرك الاساسي في ترقية الصورة الجيدة للجزائر في الخارج ويجب عليها أن تمنح لهذا القطاع موارد مالية تتناسب ومستوى النتائج المنتظرة من خلال إنعاشه وتطويره.
إن تحسين نظام الاعلام الاحصائي من خلال جمع افضل للمعلومات وتوفرها وتداولها وتجانسها شرط لمصداقية كل سياسة سواء على مستوى الاداء أو التطبيق، فمثلا المعطيات التي بحوزتنا والمتعلقة