فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 137

وخوصصتها من خلال استثمار جديد يكون حلا مميزا لعلاج مشاكل متعلقة بالسيولة، الإستثمار، التكنولوجيا، والتسيير الاداري.

إن إيجابية هذه الطريقة أنها تحافظ على الوضعية الحالية للمؤسسة العمومية وأن تضع بين يديها العناصرالمفتقدة لتعطيها نفسا جديدا وكذلك بمساهمة العمال والتي تكون كما يلي:

2 -مساهمة العمال:

هناك طريقتان لمساهمة العمال في عملية الخوصصة للمؤسسات:

-مساهمة المسييرين.

-مساهمة العمال.

فالطريقة الأولى الخاصة بفئة المسييرين والثانية تشمل جميع عمال المؤسسة والهدف من هذا هو ممارسة الرقابة الحقيقية من طرف الإدارة المسيرة للمؤسسة الخاضعة للخوصصة وتكون هذه الطريقة حالة مطابقة للانتاجية لجميع الموظفين وتقتضي ثلاثة شروط:

-فريق مسير كفء ومؤطر.

-مجموع متجانس للعمال، مستقر وذو رغبة مهنية.

-مساهمة عالية مناسبة.

ومن خلال لهذا الهدف فان المديرية من جهتها تضع برنامج للاعلام وتحسيس العمال حول الفوائد الممكن جنيها.

3 -عقد الكراء وعقد التسيير:

وهو عقد يقوم فيه شخص خاص بايجار الهياكل السياحية للقيام بالنشاط لمصلحته الخاصة على أن يتحمل هذا الشخص المسؤولية التامة فيما يتعلق بالمخاطر التجارية.

هاتان الصورتان لا تعنيان لالتحويل للملكية ولا تخلي الدولة عن الاملاك العامة للمؤسسة.

القطاع الخاص يقدم التسيير العلمي وحسن الإستعمال للامكانيات التكنولوجية لمدة متعاقد عليها بقيمة محدودة إن الهدف الرئيسي للخوصصة في مجال تسيير المؤسسة العمومية هو تطوير مردودية الأملاك والفاعلية من أجل الوصول إلى هذا الهدف فلابد أن الحكومة تأخذ أمرين:

-إعادة التسيير للمؤسسة للتكفل بها هي بنفسها.

-تجديد عقد الكراء أو عقد التسيير للادارة الخاصة بالاملاك.

وسنتطرق حاليا للفرق بين عقد الكراء وعقد التسيير.

-عقد الكراء: (مادي او معنوي) :

الشخص المادي الخاص يقوم بكراء الهياكل (الرأسمال التجاري) أو وحدة الخدمات للقيام بالنشاط لمصلحته الخاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت