المصطلح على وسائل التواصل الاجتماعية_ أنّ الجميع قَبِلُوا هذه الإجازة بلا أي مشكلة، ولكنْ بعد انتهاء كل شيء كتب طالبُ علم موفّق ومنتبهٌ لهذه الطامّة:"إن حكم هذا الشيخ أنه ثقةٌ تَغيَّرَ بأَخَرَة، ولا تصحّ إجازته الآن؛ لأنه فَقَدَ شرط الضبط"، فمَا كان مِن جميع المنتسبين للمجموعة _وبمن فيهم مسؤولُها د. يحيى الغوثاني، وهو مشهورٌ بالعلم والفضل والصلاح، ومتخصِّص بعلم الأسانيد_ إلاّ أن ردّوا عليه كلامه، وثبَّتوا صحة الإجازة بالسماع!!!
هذا المثال صارخٌ وواضحٌ على خطر هذه المسألة إنْ لم نعالجها بحسب ضوابط علماء هذا الفن.
المثال الثاني: مِن المواقع القليلة جدًّا في مجال التلقّي المباشر عبرَ وسائل الاتصال الحديثة والتي تَشترطُ عليكَ أن تَدخل وتستمعَ باسمكَ الصريح الحقيقي فقط وإن اكتشفوا شخصًا خالف هذا الشرط فإنهم يحذفونه هو هذا الموقع: (غرفة رِواية لبث مجالس السماع) [1]
وبعد أن انتهينا من هذه التوطئة الهامة نبدأ بموضوع مبحثنا الحالي، وهو (أخطاء طلاب الحديث في تعاملهم مع وسائل التواصل الحديثة) :
بما أنه (وبضدِّها تتميزُ الأشياء) ، وبما أنّ أهمّ أدبٍ من آدابِ طلاب الحديث تجنّبُ الأخطاء والمذمومات، لذلك سأذكر في هذا المبحث جملة من الأخطاء أو المذمومات التي رأيتها من بعض الإخوة الأفاضل في مواقع التواصل الاجتماعي،