فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 166

صِيَغُ الأداء: رتَّبَها العلماءُ على مراتبَ، وقد اختلفوا كثيرًا في ترتيبها، فقيل: الأولى: سمعتُ وحدَّثني، ثم أخبرني وقرأتُ عليه، ثم قُرِئَ عليه وأنا أسمع، ثم أنبأني، ثم ناولني، ثم شافهني، ثم كَتَبَ إليّ، ثم (عن) و (قال) و (ذَكَرَ) و (رَوَى) ونحوُها مِمّا يَحتملُ السماعَ وعدمَه، والإجازةَ وعدمَها، وعنعنةُ المعاصِرِ محمولةٌ على السماعِ مطلقًا إلّا مِن مدلِّسٍ.

معرفة الثقات والضعفاء وأحكامهما: قال عبد الله الرحيلي:"الجرحُ: وصْفٌ متى الْتحَقَ بالراوي رُدَّتْ روايته أو ضُعِّفَت. والتعديلُ: وصْفٌ متى التحَقَ بالراوي حُكِم بقَبولِ روايته أو قوّاها."

وقد تكلّمَ أئمةُ الجرح والتعديل على رواة الحديث كلِّهم باستثناء الصحابة رضوان الله عليهم، فكلُّهم عدول، وأرّخوا لحياة كلّ راوٍ بكلّ ما عرفوه عن حياته مِن ولادته إلى وفاته قيامًا منهم بواجب الجرح والتعديل حفاظًا على الشريعة المطهّرة.

والرواةُ على درجاتٍ:1 - الثقات: ويُكْتَبُ حديثُهم للاحتجاج به. 2 - الضعفاءُ ضعفًا محتَمَلًا غيرَ شديدٍ: ويُكْتَبُ حديثُهم للاعتبار، لِيتقوَّى في بابِ الشواهد والمتابعات. 3 - الضعفاءُ ضعفًا شديدًا: ويكتب حديثهم لبيان ضعفه والتحذير منه. 4 - العدولُ الذين لم يُعْرفْ مدى ضبطهم: ويكتب حديثُهم لاختبارِ ضَبْطِهم، ويُحْكَم لهم بحسب النتيجة. 5 - المختلَفُ فيهم جرحًا وتعديلًا: وهؤلاء تُطبّق فيهم قواعدُ الجرح والتعديل المعتمَدَة في هذا الشأن. 6 - المجهولون الذين لم يَرِد فيهم جرحٌ ولا تعديلٌ: وهؤلاء معدودون في الضعفاء؛ لعدم تحقّقِ أهليتهم للرواية.

وينبغي التثبّتُ في فهم دلالة ألفاظ الجرح والتعديل، ومراعاةُ الظروفِ التي قيلتْ فيها واصطلاحاتِ كلِّ إمامٍ.

وينبغي مراعاةُ قواعدِ الأئمة في الجرح والتعديل، وهذه بعضُ قواعدهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت