لكنَّ الأدْهى والأمرّ صنيعُ المستشرق اليهودي أبرهام كاتش، الذي جعل من نفسه مفتيًا للمسلمين، أو ناطقًا رسميًا باسمهم، فقال: (( في الإسلام، يحرم الربا في حالات تعامل المسلم مع أخيه المسلم، لكنه غير محرّمٍ إذا تعامل مع غير المسلم ) ).
ويقول روبرتس في موضع آخر: (( توجد في موضع واحدٍ فقط من القرآن الإشارة المباشرة إلى الرشوة، وذلك في سورة البقرة، الآية 188، حيث نقرأ:
وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا
مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ... ويبدو غريبًا نوعًا ما أنَّ النبي [صلى الله عليه وسلم] قد أعطى اهتمامًا ضئيلًا كهذا لهذا الأمر المهم، تمامًا كما فعل بمسألة السرقة أيضًا. إنَّ المساحة المخصّصة للموضوع في القرآن لا تتناسب إطلاقًا مع الانتشار الواسع لشر الرشوة بين المحمّديِّين [3] ... ولو أن محمدًا [صلى الله عليه وسلم] قد أعطى القضية قدرًا أعلى من الانتباه في القرآن، ربما لا يجد المرء هذا القدر الكبير من الرشوة في الدُّول المحمّدية )) .
(3) يقصد: المسلمين، وهكذا يطلق بعضهم هذه التسمية المغرضة فكأننا نعبد محمدًا صلى الله عليه وسلم!
(4) الصواب (188) كما أثبته في الترجمة العربية.