فهرس الكتاب
الإنتاج وحل المشكلات أما التكنولوجيا المعاصرة فهي تهتم حاليًا بنظم التشغيل ووضع خطط الإدارة والإنتاج.
6.لها طبيعة اقتحاميه:
يقصد بالطبيعة الاقتحامية للتكنولوجيا أنها تقتحم المجتمعات سواء أكانت تلك المجتمعات بحاجة إليها أم غير مطلوبة، ولقد بلغ العلم والتكنولوجيا أقصى المناطق الريفية في معظم الدول النامية والمختلفة، وأصبح المواطنون في الدول النامية يستخدمون أساليب تكنولوجيا على مستوى عالٍ من الرقي والتقدم تماثل التكنولوجيا المستخدمة في الدول المتقدمة.
7.تقرب بين البشر:
لا شك في أن التقدم الهائل الذي حدث في مجالات المواصلات والاتصالات جعل الكون قرية صغيرة، فيستطيع المواطن اليوم في أي مكان في العالم متابعة ما يحدث في مواقع بعيدة عنه من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والبث المباشر.
8.تتصف بأنها قد ُتحدث خللًا وظيفيًا:
تعتمد التكنولوجيا في عملها على منظومة معقدة من النظم والبرامج، ولو حدث خلل في أحد نظمها فإن ذلك يؤدي إلى شلها كليًا.
في حين يرى عياد وعوض (2006: 3 - 5) أن خصائص التكنولوجيا متعددة من أبرزها:
1.العلاقة المثلثية للعملية التكنولوجية:
يمثل التطبيق التكنولوجي علاقة التفاعل بين ثلاثة أضلاع لمثلث واحد، هي الإنسان، والمواد، والأدوات حيث يقوم كل ضلع منها بوظيفة معينة كما يلي:
-الإنسان: ويحتل الضلع الأول في التطبيق التكنولوجي فهو المحرك الحقيقي للتطبيق والقائم بتصحيحه وتنفيذه والمتحكم بأهدافه، والإنسان هو المصمم للأدوات والمنفذ لها، وهو مكتشف المواد ومبتكر وظائفها.
-المواد: تمثل الضلع الثاني في التطبيق التكنولوجي، والمواد في جميع صورها سواء أكانت علمية أم زراعية أم معدنية هي التي أوحت للإنسان بالأدوات اللازمة لتهذيبها، فوجود الآلات مرهون بوجود المواد.
-الأدوات: وتمثل الضلع الثالث في التطبيق التكنولوجي وتشمل جميع العدد والآلات والأجهزة اللازمة لصياغة المادة وإخراجها بشكل صالح لتحقيق أهداف الإنسان.
2.التكنولوجيا علم مستقل: