فهرس الكتاب
ولهذا العلم أهدافه وأصوله، وقاعدة واسعة من الحقائق والمفاهيم والتعليمات والبحوث والنظريات والممارسات التي تشكل الإطار أو البناء المعرفي العلمي للتكنولوجيا.
3.التكنولوجيا علم تطبيقي:
أي أنه لا يتناول حقائق ومفاهيم ونظريات مجردة بعيدة عن الحياة الواقعية، وإنما يسعى إلى تطبيق هذه المعرفة لمعالجة مهمات عملية تمس حياة الناس وتقدم لهم حلولًا عملية للمشكلات تفيدهم في شئون حياتهم.
4.التكنولوجيا عملية:
والعملية هي سلسلة من الإجراءات أو الأحداث أو الأنشطة الموجهة لتحقيق أهداف محددة، وهذا المفهوم يشتمل ضمنًا على المدخلات والإجراءات أو الأحداث والمخرجات أو المنتجات، فتطبيق المعرفة لا يتم عشوائيًا وإنما يتم باستخدام أسلوب منهجي منظم ومدروس.
5.التكنولوجيا عملية شاملة:
بمعنى أنها لا تتوقف عند تصميم المنتج، وإنما تشمل جميع العمليات الخاصة بالتصميم والتطوير، بما في ذلك نظام الإدارة.
6.التكنولوجيا عملية نظامية:
بمعنى أنها ُتعنى بالمنظومات؛ فهي مدخلات و عمليات ومخرجات، ويعد مدخل المنظومات
قلب التكنولوجيا النابض.
7.التكنولوجيا متطورة ذاتيًا:
أي أنها لا تقف عند حد إنتاج النظام وطرحه للاستخدام بل تستمر في عمليات المراجعة
والتعديل والتحسين للنظام المنتج.
8.التكنولوجيا هادفة:
أي أنها تهدف إلى التوصل لحلول عملية للمشكلات كنظم كاملة وجاهزة للاستخدام.
9.التكنولوجيا منشط إنساني:
ليست التكنولوجيا شيئًا جديدًا ومفاجئًا كما يعتقد الكثيرون، بل هي قديمة قدم الإنسان على هذه
الأرض؛ فهي بذلك منشط إنساني متطور منذ قديم الزمان حيث عكف الإنسان دائمًا على تطويرها وتحسين معيشته من خلال إنتاج واستخدام الأدوات والوسائل الحديثة.
وخلاصة القول أن التكنولوجيا علم تطبيقي له أصوله وقواعده، ويهدف إلى التوصل لحلول
عملية للمشكلات بما يحقق رفاهية الإنسان وسعادته، وهي عملية تتضمن مدخلات وعمليات
ومخرجات، تقتحم المجتمعات شاءت ذلك أم أبت.