فهرس الكتاب
-تنادي الاتجاهات الحديثة بضرورة تضمين مهارات ما وراء المعرفة في جميع أنشطة المنهج، حيث إن هذه المهارات تساعد المتعلمين على التعلم من خلال حل المشكلات بطرق ذات معنى، كما تمكن المتعلمين من التأمل والتساؤل والتنبؤ وفرض الفروض، وهذه المهارات تدعم متابعتهم وتقويمهم لمسار تعلمهم الخاص، كما تنمي مفهومًا إيجابيًا عن الذات وتزيد ثقة المتعلم بنفسه.
-تنادي الاتجاهات الحديثة في استراتيجيات التعليم والتعلم بضرورة أن تكون استراتيجيات
تنمية مهارات ما وراء المعرفة، استراتيجيات أساسية للتعليم والتعلم في المناهج
ويؤكد الباحث بضرورة الاهتمام بمهارات ما وراء المعرفة والعمل على تنميتها؛ فهي تعد مؤشرًا على وعي الفرد بعملياته المعرفية التي يمارسها، وهذا بدوره سينعكس جيدًا على أداء الطلاب وتحصيلهم، مما يؤدي إلى تحسين عملية التعليم والتعلم.
وخلاصة القول وبعد عرض محاور الدراسة يتبين للباحث أن هناك علاقة قوية تربط بين
هذه المحاور ببعضهما البعض، فالمنهاج لابد له إلا أن ينمي مهارات ما وراء المعرفة لدى الطلبة، ويساعدهم على التفكير، وخاصة في مادة التكنولوجيا لما لها من طبيعة التطور الهائل والسريع فمهارات ما وراء المعرفة تحث على التفكير، وإعمال العقل وإيجابية العملية التعليمية، وغرس القيم والاتجاهات الإيجابية.