فهرس الكتاب
ولقد اقترحت بلاكي وسبنس (1999, Blakey & Spence) ست خطوات إجرائية يمكن من خلالها تعليم مهارات ما وراء المعرفة داخل الفصل الدراسي حددها (الكحكي، 2006: 93)
كالآتي:
-1 تحديد ما نعرفه ومالا نعرفه.
-2 التحدث عن التفكير ..
-3 الاحتفاظ بالتفكير في اليوميات (حفظ سجل التفكير.
-4 التخطيط والتنظيم الذاتي.
-5 استخلاص عمليات التفكير.
-6 التقويم الذاتي.
ويشير أندرسون (2002، Anderson) في ضوء نموذجه لمكونات ما وراء المعرفة إلى أنه يمكن تعليم مهارات ما وراء المعرفة، وذلك بأن يقوم كل معلم بتحديد هدف عام لكل درس،
على أن يقوم كل تلميذ بتحديد هدف خاص له، وأن يقيس كل منهم مدى تقدمه في ضوء هذا
الهدف، وهذا من شأنه أن ينمي مهارة الإعداد والتخطيط، كما يرى أنه من الضروري أن يدرس للتلاميذ استراتيجيات تعلم مختلفة، ويحددون كيف ومتى يستخدمونها، وهذا من شأنه أن ينمي لدى التلاميذ مهارة اختيار واستخدام استراتيجيات التعلم، وهي مهارة ما وراء معرفية، كما يرى ضرورة أن يدرب التلاميذ على توجيه أسئلة مهمة إلى أنفسهم طوال فترة التعلم، وهذا من شأنه أن ينمي مهارة المراقبة لديهم (الكحكي، 2006: 94)
ويرى الباحث أن ما وراء المعرفة تعد مكونًا أساسيًا العملية التعليمية فهي تمكن الفرد من التخطيط والضبط والتحكم وكذلك التقويم لعملياته المعرفية ومراجعتها.
دواعي الاهتمام بتنمية مهارات ما وراء المعرفة من خلال التعلم النشط كما ذكرها بدير (2008: 188 - 189) :
-تعد تنمية مهارات ما وراء المعرفة تطبيقًا لفلسفة التعليم والتعلم من خلال المنهج، حيث تؤكد هذه الفلسفة على أهمية تشجيع التعليم الموجه ذاتيًا Self-directed Lerning والتعلم المبدوء ذاتيًا Self-iniated Lerning وهو ما يربط ارتباطًا وثيقًا بمهارات ما وراء المعرفة.
-تؤكد أهداف المنهج على ضرورة إتاحة الفرصة لكل متعلم لتنمية قدراته لأقصى حد لها.