فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 97

فاجلد عميرةَ لا عارٌ ولا حرج ..

لطيفة: قد ذكر في نوادر المغفلين، أن مغفلًا كانت أمه تملك جارية تسمى بـ"عُميرة"فضربتها مرة، فصاحت الجارية، فسمع قوم صياحها، فجاءوا وقالوا ما هذا الصياح؟!! فقال لهم ذلك المغفل: لا بأس، تلك أمي كانت تجَلد عُميرة.!!

أقول: إن هذه العادة تختلف من ممارس لآخر .. من حيث الوسائل والطرق ومعدل الممارس .. فمنهم من يمارساها بشكل مستمر ومنتظم يوميًا أو أسبوعيًا أو شهريًا ومنهم من يمارسها بشكل غير منتظم، بل ربما يصل الممارس بعمل هذه العادة إلى عدة مرات يوميا، ومنهم من يمارسها عند الوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد ..

وتنتهي هذه العملية عند البالغين بإنزال المني، وعند الصغار بالاستمتاع فقط دون الإنزال لصغر السن.

ثانيًا: ما مدى انتشارها؟

قال موقع"صحة"على الشبكة:"تنتشر العادة السرية بين الشباب انتشارا كبيرا حتى يمكن القول أن 90 - 95% من الشباب وحوالي 70% من الشابات يمارسون هذه العادة في حياتهم بصور مختلفة وعلى فترات قد تطول أو تقصر حسب حالة الشخص النفسية والصحية، وممارسة هذه العادة تعتبر نوعا من الهروب من الجنس ومشاكله، فهي عملية تعتبر سهلة تمارس في أي وقت وأي مكان عند الخلوة بنفسه، وذلك للحصول على الراحة النفسية الوقتية لتشبع الرغبة الجنسية دون حرج أو تحمل مسؤولية الزواج أو إصابته بمرض تناسلي، ولسهولتها فإنها تدفع الشباب إلى مزاولتها باستمرار حتى تصبح عادة لها موعد محدد لتصبح إدمانا مستحبا لمن يزاولها."

ومن الملاحظ انتشار هذه العادة أكثر في المجتمعات التي تضيق على الشباب ممارسة الجنس وخاصة عند التقدم للزواج، ومدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت