قول الله تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين} .
ثم إن للرجل أن يستمتع بامرأته بكل أنواع الاستمتاع إلا الجماع، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سئل عن مباشرة الحائض [[1] ]:"اصنعوا كل شئ إلا النكاح"يعني الجماع.
فممارسة الاستمناء مع المخطوبة، لا يخلو حاله من أمرين هما كالتالي:
الحالة الأولى:
أن يقصد ويعني بهذه المخطوبة، المرأة التي عقد عليها عقد النكاح الشرعي فإن أفعاله الجنسية معها تكون صحيحة طيبة حلال مثاب عليها.
الحالة الثانية:
أن يقصد بهذه المخطوبة، المرأة التي خطبها ولمَّا يعقد عليها وبالتالي فإن أفعالهما في الممارسة محرمة، ومن أنواع الزنا القبيحة والأفعال الشنيعة، ويكون كلٌ منهما قد عرَّض نفسه لسخط الله وعذابه. وذلك لأن المخطوبة في هذه الحالة تُعتبر أجنبية عن الخاطب، مثلها مثل غيرها من النساء.
والحل في مثل هذه الحالة أن يعقد عليها، لأن من عقد على امرأة فقد حلَّ له كل شيء؛ لأنها صارت زوجته، فيصبح من أصحاب الحالة الأولى.
7 -حكم الاستمناء بدون اليد:
إن الاستمناء محرم سواء كان بمباشرة اليد أو بدونه، لأن العبرة هي باستجلاب الشهوة فلا يشترط في الاستمناء أن يكون باليد فسواء كان باليد أم بغيرها أو لمس عضوه أم لم يلمسه فهو حرام، وقد صرح العلماء بذلك، منهم ابن عابدين في حاشيته على الدر المختار.
(1) رواه مسلم