فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 97

فإننا نستبعد أن يفعل الشخص هذا الفعل القبيح بدون قصد أو يقدم عليه نسيانا، وخاصة إذا كان يعلم حرمته.

28 -هل يخبر الممارس للعادة قديما ممن يريد الارتباط به أنه كان من أصحاب العادة:

الأصل على المسلم أن يستر نفسه وأن لا يخبر أحد بذنوبه، فما دام أن الله ستره فليستتر بستر الله وليتب إليه. على الممارس أن لا يخبر المرأة التي يريدها زواجًا بمعاصيه القديمة، وليحاول بقدر المستطاع عدم الإلتفات لمثل هذه الأمور السابقة وليبدأ في تكييف نفسه مع الحياة الزوجية الجديدة.

فإن الاستمناء باليد ونحوها محرم سواء كان عند سماع صوت الزوجة أو النظر إليها أو غير ذلك، وأما نزول المني بمجرد التلذذ بالسماع أو النظر إليها أو بيدها ونحو ذلك فلا شيء فيه لأنه يدخل تحت عموم الاستمتاع المباح.

قال الشيخ مُقبل الوادعي ـ رحمه الله ـ [[1] ]:"أن الاستمناء، طلب خروج المني فربما يكون خروجه بتكلف [[2] ]وأيضا لا يخرج كله فيبقى شئ في الخصيتين وفي بقية العروق، وأما الجماع المعتاد فإنه يكون عن استثارة للشهوة وعن رغبة ملحة للجماع، وأيضًا فقد جعل الله في فرج المرأة ما يمتص المني من الذكر والبيضتين فيشعر المجامع بلذة وراحة نفسية وإن أعقبه فتورًا."ا. هـ

(1) تحفة الشاب ص 87

(2) ولا يقال هذا في حال استمناء الزوجة لزوجها ـ والمرأة في ذلك سواء ـ فإنه لا يتكلف ولا يجهد من وراء استجلاب الشهوة بيدها بخلاف ما لو استدعى الشهوة بيده فإنه يتكلف ويبذل وسعه في تفريغها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت