تعس عبد القطيفة تعس عبد الخميصة تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش، إن أعطي رضي، وإن منع سخط""ا. هـ
وقال أيضًا [[1] ]:"فالغفلة والشهوة أصل الشر، قال تعالى: {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطًا} الكهف 28."ا. هـ
هذه جملة من أهم الأساليب الناجحة ـ إن عمل بها بصدق وجدية ـ لتجنب هذه العادة ..
والمسلم المستسلم لله عليه أن يحافظ على صحته وأن يشغلها ـ أيضًا ـ ببعض الأعمال الرياضية المباحة .. وأن ينظر إلى مستقبله بعين جادة وأمل .. وأن لا يدع مجال للشهوة المحرمة أن تعيقه على مواصلة دربه وهدفه في التخلص منها وتجنبها ..
والسالك كلما زادت عنده الشهوة عليه أن يطلع في الكتب ويسمع الأشرطة التي تتحدث عن ذكر النار وأهوالها .. التي تتحدث عن القبور وظلمتها .. عليه أن يسمع كل ما يردعه ويخيفه من عذاب الله تعالى ..
ولا بأس أن يعرض نفسه على طبيب مسلم ثقة متقيد بشرع الله ليستفيد من علم الطب في مثل هذه الحالة.
والحذر الحذر يا أخي .. من الخلود إلى النوم في كل وقت .. مع تجنب النوم على البطن لأن هذه النومة تسبب تهيجًا جنسيًا ـ وهي نومة المغضوب عليهم والمعذبين في النار وهي أصلًا منهي عنها لأن الله لا يحبها بل يبغضها [[2] ]ـ بسبب احتكاك الأعضاء التناسلية بالفراش ..
(1) الفتاوى 14/ 289
(2) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا مضطجعا على بطنه فقال:"إن هذه ضجعة لا يحبها الله."صحيح الترمذي 2768.
و عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال:"مر بي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا مضطجع على بطني فركضني برجله وقال: يا جنيدب إنما هذه ضجعة أهل النار."صحيح ابن ماجه 3724.
فيجب تفادي النوم على البطن لأن ذلك منهي عنه شرعًا بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى إثارة الغرائز بالنسبة إلى الشخص النائم، ثم إن النوم على البطن مؤذٍ صحيًا ويسبب إجهاد للرقبة و الظهر فوجب المنع.