وفى ذات الوقت يمارس على مستوى كبير مثل العادة السرية , فعلى الرغم من كل الإعتبارات الدينية والإجتماعية والأخلاقية والطبية وشبه الطبية إلا أن الثابت من الإحصاءات (خاصة تلك التى أجراها ألفريد كنزى) فإنه تقريبا كل الرجال وثلاثة أرباع النساء قد مارسوا تلك العادة في فترة من فترات حياتهم , وبعضهم استمر يمارسها بقية حياته في حين توقف الآخرون. وقد تمت بعض الدراسات الأحدث في بعض المجتمعات الغربية لقراءة الظاهرة إحصائيا فوجد أن 88% في سن الخامسة عشرة يمارسون العادة السرية (الإستمناء) , وأن هذه النسبة تقل مع التقدم في العمر. ووجد أيضا أن نصف غير المتزوجين من الرجال والنساء يمارسونها حتى سن الخمسين وما بعدها , وقد يستمر الرجل في ممارستها حتى مراحل متأخرة من عمره. ولا توجد - حسب علمى - دراسات منضبطة في المجتمعات العربية والإسلامية توضح لنا نسبة من يمارسون ذلك من الرجال والنساء , وهناك صعوبة في مثل هذه الدراسات حيث تؤدى الوصمة الإجتماعية والموقف الأخلاقى والدينى إلى ميل الناس لإخفاء هذا الأمر , وبذلك تصبح النتائج غير عاكسة للحقيقة , وهذا مما يجعل الباحثين في العلوم النفسية عازفين عن القيام بدراسات في مثل هذه المسائل , ولكن الملاحظات الطبية والحياتية اليومية تؤكد انتشار هذا الأمر بشكل واسع خاصة لدى الشباب الذى يعيش أزمة التعرض للمغريات ليل نهار على الفضائيات وفى الإنترنت والشارع في الوقت الذى لا تتاح له فرصة الزواج - إن أتيحت - إلا في وقت متأخر من عمره , ومن هنا كانت أهمية دراسة هذا الموضوع برؤى متعددة ومحايدة.