فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 97

أن يتوبوا إلا أن يتوبوا فمن تاب تاب الله عليه الناكح يده و الفاعل و المفعول به و المدمن بالخمر و الضارب أبويه حتى يستغيثا و المؤذي جيرانه حتى يلعنوه و الناكح حليلة جاره) رواه وابن عرفه في جزئه و من طريقه البيهقي في الشعب و من طريق ابن عرفه ابن الجوزي في العلل المتناهية وذم الهوى وقال لا يصح. وضعفه الألباني قال ابن كثير عن هذا الحديث بعد أن ساقه في تفسيره: حديث غريب وإسناده فيه من لا يعرف لجهالته. قلت: في سنده رجلان أحدهما مجهول والآخر ضعيف الحديث

عن أنس موقوفًا (الناكح نفسه يأتي يوم القيامة ويده حبلى) قال مشهور حسن آل سلمان أخرجه الدوري في ذم اللواط قلت: وأشار له البيهقي في شعب الإيمان فقال: قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ: قَالَ قُتَيْبَةُ، عَنْ حميد الرؤاسي، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ حميد، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: يَجِيءُ النَّاكِحُ يَدَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَدُهُ حُبْلَى"ثم قال البيهقي: تفرد به مسلمة بن جعفر. اهـ قلت مسلمة بن جعفر ذكره ابن حبان في الثقات وله ترجمة مختصرة في التاريخ وقال الذهبي عنه يجهل، و قتيبة بن سعيد ثقة و حميد الرؤاسي ثقة وحسان بن حميد مجهول."

وللحديث السابق شاهد في أمالي ابن بشران فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت