كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ (المائدة:17) ، وقوله {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ} (المائدة:73) ،
لقد أجمع علماء المسلمين أن من جاء إلى جماعة المسلمين مسلما، فقد وجب عليهم أن يقبلوه، وأن له على المسلمين حمايته وتعليمه أمور دينه، وأن من رده أو تسبب في فتنته يكون مرتدا.
قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} (الممتحنة: 10)
إن على المسلمين أن يبذلوا كل جهدهم في تخليص الأسير المسلم، هذا مما أجمعوا عليه.
فاللهم أغث أختنا واحفظها من كل شر، اللهم فك أسرها، وفرج كربها وانتقم من كل من ساعد في خطفها وتسليمها للكنيسة، وكل من رضي بذلك.
ألا إن أعراضنا لا تصان إلا تحت راية الجهاد في سبيل الله، فاللهم يسر لراية الجهاد أن ترفع، واحشد تحتها أهل الصدق من عبادك، وأرهب بها عدوك وعدونا، من الكفار والمنافقين.
كتبه الشيخ الدكتور صفاء الضوي العدوي