فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 544

إن دروس الأندلس ينبغي أن تبقى ماثلة أمام أعيننا حتى لا تتكرر المأساة.

كانت أسباب السقوط واضحة ملموسة لا ينكرها أحد من الباحثين، وكان من أهمها:

(1) الصراع العنصري القومي.

(2) ارتفاع رايات متعددة بعيدة ومخالفة لراية الإسلام.

(3) غياب أصل عظيم من أصول الإيمان وهو الولاء والبراء عن واقع حكام الأندلس الضعاف وقد نتج عن ذلك استعانة مسلمي الأندلس بالأعداء ضد بعضهم البعض.

(4) دفعت الشعوب ثمن سكوتها وتخاذلها أمام انحراف حكامها.

(5) ضُربت الأندلس من الداخل بالفساد قبل أن يضربها عدوها من الخارج.

(6) تآكلت مقومات القوة والخير تدريجيًا حتى بلغت الدولة حدًا من الضعف عجزت معه عن مقاومة السقوط والفناء.

(7) ضعف الإيمان في نفوس الناس بسبب الغزو الفكري والأخلاقي النصراني فغلب سحر المال الذي طغى على ذلك الإيمان الباهت.

(8) الغفلة القاتلة عن خطر النصارى المتربصين.

(9) الضعف عن الشعور الكامل بالمسئولية، فقد بلغ من السفه إلى حد تولية طفل في السابعة الخلافة ثم تولت أمه شئون الدولة ثم أشركت معها رجلًا من المقربين فخطف الدولة لنفسه، وهذا استهتار لا ينتج إلا الهزائم بل تكون عاقبته ذهاب الدولة تمامًا وهو ما حصل في الأندلس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت