أحداث الهجرة ..
ومضاتُ قلم
الشيخ الدكتور/ صفاء الضوي العدوي
أسباب الهجرة:
1 -صدع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالدعوة وأنذر قومه؛ فاشتد الأذى والاضطهاد على المستضعفين من المؤمنين في مكة، ففكر النبي -صلى الله عليه وسلم- في الهجرة إلى المدينة، وقد جاء التصريح بهذا السبب في قول بلال وأبي بكر وغيرهما، بل كان ذلك هو السبب في الهجرة إلى الحبشة قبل الهجرة إلى المدينة.
2 -وكان من أسباب الهجرة كذلك رغبة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الانتقال إلى أرض يجد فيها المأوى لأصحابه والنصرة لدعوته، ولتكون منطلقًا للطموحات الكبيرة لدعوة الإسلام في الأرض.
3 -تأمين المستضعفين من المؤمنين من الفتن بإيجاد دار يهاجرون إليها فرارًا بدينهم.
4 -كان لا بد من وجود قوة تحمي الدعوة في بداية الطريق لتمضي إلى أهدافها، وكان لا بد من دولة تؤسس تلك القوة المأمولة، فكان لا بد من أرض تقوم عليها الدولة.
أوفد النبي -صلى الله عليه وسلم- بين يدي هجرته بعض النبلاء من أصحابه الكرام لتهيئة المهجر لاستقبال النبي صلى الله عليه وسلم، والقيام بالدعوة لإضافة أنصار جدد يشاركون في تحمّل تبعة هذه الخطوة الخطيرة، وكان من رواد هذه الطلائع مصعب بن عمير وعبد الله بن أم مكتوم كما ذكر البخاري، كما كان من أوائلها كذلك أبو سلمة بن عبد الأسد كما جزم ابن إسحاق.
صدق المهاجرين الأولين وحسن بلائهم: